Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 123

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٥ - سورة المائدة
  3. [١ - باب]

﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ ¬ (¬١)﴾ [المائدة: ١٣]: بِنَقْضِهِمْ ¬ (¬٢). ﴿الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ ¬ (¬٣)﴾ [المائدة: ٢١]: التي جَعَلَ اللهُ. ﴿تَبُوءَ﴾ [المائدة: ٢٩]: تَحْمِلُ. وَقَالَ غَيْرُهُ ¬ (¬٤): الإِغْرَاءُ التَّسْلِيطُ. ﴿دَائِرَةٌ﴾ [المائدة: ٥٢]: دَوْلَةٌ. ﴿أُجُورَهُنَّ ¬ (¬٥)﴾ [المائدة: ٥]: مُهُورَهُنَّ ¬ (¬٦). . . . . . . . . .

"وَقَالَ غَيْرُهُ: الإِغْرَاءُ التَّسْلِيطُ" ثبت في حـ، هـ، ذ، وسقط لغيرهم.

===

يريد قوله تعالى: ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي﴾ معناه "تحمل" كذا فسره مجاهد. قوله: "وقال غيره" قيل: هو قول السدي (¬١) أو غير من فَسَّر السابقَ، وسقط للنسفي: "وقال غيره" فلا إشكال. قوله: "الإغراء" أي: المذكور في قوله: ﴿فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ﴾ [المائدة: ١٤] هو "التسليط"، وقيل: أغرينا: ألقينا. قوله: " ﴿دَائِرَةٌ﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ أي: "دولة"، كذا فسره السدي، كذا في "قس" (١٠/ ١٩٩). قال البيضاوي (١/ ٢٧٠): ويعتذرون بأنهم يخافون أن تصيبهم دائرة من الدوائر بأن ينقلب الأمر وتكون الدولة للكفار، انتهى.

¬ (¬١) قال تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ﴾.

¬ (¬٢) يعني "ما" زائدة، "ك" (١٧/ ٩٢).

¬ (¬٣) قال تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أي: جعل الله لكم.

¬ (¬٤) أي: غير من فسر ما تقدم وإلا فمرجع الضمير غير مذكور.

¬ (¬٥) يريد قوله تعالى: ﴿إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾.

¬ (¬٦) هذا تفسير أبي عبيدة، "قس" (١٠/ ١٩٩).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 123 (SanadKitab #907, hlm. urut 6139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.