Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 171

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٦ - سورة الأنعام
  3. ٦ - باب قوله: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾ الآية [الأنعام: ١٤٦]

ثُمَّ تَلَا: ﴿وَوَهَبْنَا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٨٤ - ٩٠] ثُمَّ قَالَ: هُوَ مِنْهُمْ ¬ (¬١).

زَادَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ¬ (¬٢)، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْعَوَّامِ ¬ (¬٣)، عَنْ مُجَاهِدٍ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ … ، فَقَالَ: نَبِيُّكُمْ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ ¬ (¬٤). [راجع: ٣٤٢١، تحفة: ٦٣٩٧].

٦ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا ¬ (¬٥) حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ¬ (¬٦) وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا ¬ (¬٧)﴾ الآيَةَ [الأنعام: ١٤٦]

"قَالَ: نَبِيُّكُمْ" زادت التصلية في نـ. " ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ. . .﴾ إلى آخره" في ذ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ ".

===

¬(¬١) أي: داود من الأنبياء المذكورين في هذه الآية، "قس" (١٠/ ٢٣٩).

¬ (¬٢) على الرواية الماضية فيما وصله البخاري في سورة ص، "قس" (١٠/ ٢٣٩).

¬ (¬٣) ابن حوشب.

¬ (¬٤) قوله: (ممن أمر أن يقتدي بهم) أي: وقد سجدها داود فسجدها رسول الله ﷺ اقتداء به. واستدل بهذا على أن شرع من قبلنا شرع لنا، وهي مسألة مشهورة، "قس" (١٠/ ٢٣٩). ومرَّ (برقم: ٣٤٢١) بعض بيان الحديث.

¬ (¬٥) أي: على اليهود.

¬ (¬٦) أي: لم يكن منفرج الأصابع مشقوقها، "قس" (١٠/ ٢٤٠).

¬ (¬٧) قوله: (﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا﴾) أي: الثروبَ بالمثلة المضمومة والراء آخره موحدة، وهو شحم قد غشّى الكَرِشَ والأمعاءَ رقيق وشحم

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 171 (SanadKitab #907, hlm. urut 6187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.