قَتَادَةُ ¬ (¬١): ﴿رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٦]: الْحَرْبُ، يُقَالُ: نَافِلَةٌ: عَطِيَّةٌ. [٧٧/ ٦].
٤٦٤٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ¬ (¬٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سُورَةُ الأَنْفَالِ ¬ (¬٥)؟ قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ ¬ (¬٦).
"حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ". "قُلْتُ" في ذ: "قَالَ: قُلْتُ".
===
ويعقوبُ (¬١) لكونه زيادة على ما سأل، وفي الاصطلاح ما شرطه الإمام لمن يباشر خطرًا كتقدم طليعة، وكشرط السلب للقاتل، "قسطلاني" (١٠/ ٢٦٣).
¬ (¬١) قوله: (قال قتادة) فيما رواه عبد الرزاق في قوله تعالى: " ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ ": أي: "الحرب"، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٦٤). وقال البيضاوي (١/ ٣٨٦) في تفسيره: الريح مستعارة للدولة من حيث إنها [في] تَمَشِّي أمرِها ونفاذِه مُشَبَّهَةٌ بها في هبوبها ونفوذها، وقيل: المراد بها الحقيقة فإن النصرة لا تكون إلا بريح يبعثها الله، وفي الحديث: "نُصِرْتُ بالصبا".
¬ (¬٢) البغدادي.
¬ (¬٣) ابن بشير الواسطي.
¬ (¬٤) هو جعفر بن أبي وحشية.
¬ (¬٥) أي: ما سبب نزولها؟، "قس" (١٠/ ٢٦٤)، أي: أين نزلت ومتى نزلت؟، "خ".
¬ (¬٦) قوله: (نزلت في بدر) أي: في غزوة بدر، وروى أبو داود