Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 267

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٩ - سورة براءة
  3. ١٨ - باب قوله: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾ [التوبة: ١١٨]

مَالِي صَدَقَةً ¬ (¬١) إِلَى ¬ (¬٢) اللَّهِ وَرَسُولِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَمْسِكْ بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ¬ (¬٣) ". [راجع: ٢٧٥٧].

١٨ - بَابُ قَولِهِ: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ ¬ (¬٤) الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ¬ (¬٥) وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ ¬ (¬٦) وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ ¬ (¬٧) إِلَّا إِلَيْهِ ¬ (¬٨) ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ¬ (¬٩) لِيَتُوبُوا ¬ (¬١٠) إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١١٨]

"وَرَسُولِهِ" في ذ: "وَإِلَى رَسُولِ اللَّهِ". " ﴿بِمَا رَحُبَتْ﴾ " في ذ بعده: "الآية"، وسقط ما بعدها.

===

¬(¬١) بالنصب أي: لأجل الصدقة أو هو حال بمعنى متصدقًا لهم، "قس" (١٠/ ٣١٦).

¬ (¬٢) بمعنى اللام.

¬ (¬٣) من أن تضرر بالفقر، "قس" (١٠/ ٣١٧).

¬ (¬٤) هم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية، "قس" (١٠/ ٣١٧).

¬ (¬٥) أي: برحبها أي: مع سعتها لشدة حيرتهم وقلقهم.

¬ (¬٦) فلم تتسع لصبر ما نزلت بها من الهم والإشفاق، "قس" (١٠/ ٣١٧).

¬ (¬٧) أي: لا مفر من عذاب الله، "قس" (١٠/ ٣١٧).

¬ (¬٨) بالتوبة والاستغفار.

¬ (¬٩) أي: رجع عليهم بالقبول والرحمة كرة بعد أخرى، "قس" (١٠/ ٣١٧).

¬ (¬١٠) ليستقيموا على توبتهم ويثبتوا، أو ليتوبوا أيضًا فيما يستقبل كلما فرطت منهم زلة، "قس" (١٠/ ٣١٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 267 (SanadKitab #907, hlm. urut 6283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.