(أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ) [هود: ٥] قُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ¬ (¬١)، مَا تَثْنَوْنِي صُدُورُهُمْ ¬ (¬٢)؟ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُجَامِعُ امْرَأَتَهُ فَيَسْتَحْيِي ¬ (¬٣) أَوْ يَتَخَلَّى فَيَسْتَحْيِي فَنَزَلَتْ: (أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَونِي صُدُورُهُمْ). [راجع: ٤٦٨١].
٤٦٨٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ ¬ (¬٦) صُدُورَهُمْ عَلَيَّ حِينَ يَسْتَغْشُونَ
"تَثْنَوْنِي" في ذ: " ﴿يَثْنُونَ﴾ "، وكذا في الموضع الثاني الآتي. "يَا أَبَا الْعَبَّاسِ" في نـ: "أَبَا الْعَبَّاسِ". "فَيَسْتَحْيِي" كذا في ذ، وفي نـ: "فَيَسْتَحِي" وكذا في الموضع الثاني الآتي. "قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ" مصحح عليه. "قَرَأَ" سقط في نـ. " ﴿يَثْنُونَ﴾ " في ذ: "تَثْنَونِي"، وفي نـ: "يثنوني". " ﴿حِينَ يَسْتَغْشُونَ﴾ " زاد قبله في نـ: " ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا﴾ ".
===
بفتح الفوقية والنون الأولى وكسر الثانية وبعدها تحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " بالرفع، ولأبي ذر " ﴿يَثْنُونَ﴾ " بضم النون الأولى وفتح الثانية وإسقاط التحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " نصب على المفعولية، "قس" (١٠/ ٣٣٣).
¬ (¬١) كنية عبد الله بن عباس.
¬ (¬٢) بالرفع.
¬ (¬٣) من كشف عورته، "قسطلاني" (١٠/ ٣٣٣).
¬ (¬٤) هو عبد الله بن الزبير.
¬ (¬٥) ابن عيينة.
¬ (¬٦) قوله: (﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾) بفتح التحتية وضم النون الأولى وفتح الأخرى من غير تحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " نصب على المفعولية، ولأبي ذر "تثنَوني" بإثبات التحتية بعد النون وفتح النون الأولى، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " بالنصب، والتأنيث مجازي فجاز تذكيرُ الفعل باعتبار تأويل فاعله بالجمع، وتأنيثُه باعتبار تأويله بالجماعة، "قس" (١٠/ ٣٣٤).