عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬١). قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ¬ (¬٢) وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (¬٣)، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ ¬ (¬٤) مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ¬ (¬٥)، كُلٌّ ¬ (¬٦) حَدَّثَنِي طَائِفَةً ¬ (¬٧) مِنَ الْحَدِيثِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ¬ (¬٨) فَاسْتَغْفِري اللَّهَ وَتُوبِي إلَيْهِ". قُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَجِدُ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ ¬ (¬٩): ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ¬ (¬١٠)﴾
"قَالَ: وَحَدَّثَنَا" في نـ: "ح وَحَدَّثَنَا".
===
¬(¬١) الزهري.
¬ (¬٢) ابن العوام.
¬ (¬٣) ابن عتبة، أحد الفقهاء السبعة، "قس" (١٠/ ٣٥٣).
¬ (¬٤) مسطح وحمنة وحسان وعبد الله بن أُبي وزيد بن رفاعة وغيرهم، "قس" (١٠/ ٣٥٣).
¬ (¬٥) بما أنزله في سورة النور، "قس" (١٠/ ٣٥٣).
¬ (¬٦) ولا يضر عدم التعيين إذ كل ثقة حافظ، "قس" (١٠/ ٣٥٣).
¬ (¬٧) أي: بعضًا منه، "قس" (١٠/ ٣٥٣).
¬ (¬٨) أتيتِهِ من غير عادة، "قس" (١٠/ ٣٥٣).
¬ (¬٩) يعقوب ﵇.
¬ (¬١٠) هذا قطعة من حديث مرَّ غير مرة بطوله، وسيجيء في سورة النور إن شاء الله تعالى.