١٤ - سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (¬١)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَابٌ
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَادٍ﴾ ¬ (¬٢) [الرعد: ٧]: دَاعٍ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (¬٣): صَدِيدٌ: قَيْحٌ وَدَمٌ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (¬٤): ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [إبراهيم: ٦]: أَيَادِيَ ¬ (¬٥) اللَّهِ عِنْدَكُمْ وَأَيَّامَهُ ¬ (¬٦).
"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" سقطت لغير أبي ذر، وكذا "بَابٌ"، "قسطلاني" (١٠/ ٣٧٠). "وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ" في نـ: "قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ".
===
¬(¬١) مكية وهي اثنتان وخمسون آية، "بيضاوي" (١/ ٥١٢).
¬ (¬٢) يريد قوله تعالى في سورة الرعد: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ أي: "داعٍ" يدعوهم إلى الصواب، والمراد نبيّ مخصوص بمعجزات من جنس ما هو الغالب عليهم. والظاهر أن وقوع ذلك هنا من ناسخ، "قس" (١٠/ ٣٧٠).
¬ (¬٣) فيما وصله الفريابي في قوله تعالى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ١٦] هو "قيح ودم" وقال قتادة: هو ما يسيل من لحمه وجلده، وفي رواية عنه: ما يخرج من جوف الكافر، "قسطلاني" (١٠/ ٣٧٠).
¬ (¬٤) هو سفيان، وصله في تفسيره، "قس" (١٠/ ٣٧١).
¬ (¬٥) جمع الأيدي، والأيدي جمع اليد.
¬ (¬٦) أي: ذكرهم بأيام الله، أي: بوقائعه التي وقعت على الأمم الدارجة، "قس" (١٠/ ٣٧١)، "بيض" (١/ ٥١٣).