مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ ¬ (¬١) غَصْبًا، وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا. [راجع: ٧٤].
٥ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ¬ (¬٢)﴾ [الكهف: ١٠٣]
٤٧٢٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (¬٣)، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي ¬ (¬٤): ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ ¬ (¬٥)؟. . . . . . . .
"غَصْبًا" في نـ: "غَضَبًا". " ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ " زاد بعده في ذ: "الآية"، وفي نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿صُنْعًا﴾: عَمَلًا". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "عَنْ عَمْرٍو" في ذ: "عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ". "عَنْ مُصْعَبٍ" في ذ: "عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ". "أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ " في نـ: "هُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ ".
===
¬(¬١) أي: غير معيبة.
¬ (¬٢) قوله: (﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ الآية) أي: هل نخبركم بالأخسرين، ثم فسرهم بقوله: ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي: عملوا أعمالًا باطلة على غير شريعة مشروعة ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ. . .﴾ إلخ أي: وهم يعتقدون أنهم على شيء هُدى فَضَلَّ سعيُهم، "قس" (١٠/ ٤٥٣).
¬ (¬٣) ابن الحجاج.
¬ (¬٤) أي: سعد بن أبي وقاص.
¬ (¬٥) قوله: (الحرورية) بفتح المهملة وضم الراء الأولى وكسر الثانية بينهما واو ساكنة وشدة التحتية بعدها تاء تأنيث، نسبة إلى حرورا: قرية بقرب الكوفة مكان ابتداء خروج الخوارج على علي ﵁ منها. ولعل سببَ سؤال مصعب أباه عن ذلك ما روى ابن مردويه من طريق القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل في هذه الآية قال: أظن أن بعضهم