مَا يَقُولُ ¬ (¬١) ¬ (¬٢) وَنَمُدُّ ¬ (¬٣) لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا * وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا ¬ (¬٤)﴾ [مريم: ٧٧ - ٨٠]. [راجع: ٢٠٩١].
٢٠ - ﴿طه ¬ (¬٥)﴾ ¬ (¬٦)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ¬ (¬٧)
"طه" في ذ: "سُورَةُ طه"، وفي نـ: "مِنْ سُورَةِ طه". "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره.
===
¬(¬١) أي: قوله، "مدارك" (٣/ ٤٤).
¬ (¬٢) أي: من طلبه ذلك وحكمه لنفسه ما تمناه وكفره، "قس" (١٠/ ٤٦٣).
¬ (¬٣) أي: نطوِّل له من العذاب ما يستأهله، ونزيد عذابه ونضاعفه له لكفره وافترائه واستهزائه على اللَّه، ولذلك أكده بالمصدر دلالة على فرط غضبه عليه، "بيض" (٢/ ٣٩).
¬ (¬٤) وحيدًا بغير شيء، "قس" (١٠/ ٤٦٥).
¬ (¬٥) قوله: (﴿طه﴾) فَخَّمَهما ابن كثير وابن عامر وحفص ويعقوب على الأصل، وفخَّم الطاءَ وحده أبو عمرو ووَرْش لاستعلائه، وَأَمالهما الباقون، وهما من أسماء الحروف، وقيل: معناه: يا رجل، على لغة عكّ -قبيلة-، فإن صح فلعل أصله: يا هذا، فتصرفوا فيه بالقلب والاختصار، وقرئ "طَهْ" على أنه أمر للرسول ﷺ بأن يطأ الأرض بقدميه فإنه كان يقوم في تهجده على إحدى رجليه وأن أصله طَأْ فقلبت همزته هاء، "بيض" (٢/ ٤٢).
¬ (¬٦) مكية وهي مائة وأربع وثلاثون آية، "قس" (١٠/ ٤٦٦)، "بيض" (٢/ ٤٢)، وفي النيسابوري: مائة وخمس وثلاثون آية.
¬ (¬٧) لأبي ذر: سورة ﴿طه﴾، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وسقطت البسملة لغير أبي ذر، "قس" (١٠/ ٤٦٦).