وَهُوَ فِي يَومٍ شاتٍ ¬ (¬١) مِنْ ثِقَلِ ¬ (¬٢) الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ ¬ (¬٣) عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا سُرِّيَ ¬ (¬٤) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ¬ (¬٥)، فَكَانَتْ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: "يَا عَائِشَةُ، أَمَّا ¬ (¬٦) اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ¬ (¬٧) ". فَقَالَتْ أُمِّي: قُومِي إِلَيهِ ¬ (¬٨). قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيهِ، وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ ¬ (¬٩). وَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ [النور: ١١] الْعَشْرَ الآيَاتِ ¬ (¬١٠) كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي
"فَكَانَتْ أَوَّل كَلِمَةٍ" في هـ، ذ: "فَكَانَ أَوَّل كَلِمَةٍ". "فَقَالَتْ أُمِّي" في ذ: "قَالَتْ أُمِّي". "وَاللَّهِ" في ذ: "لَا وَاللَّهِ". "وَأَنْزَل اللَّهُ" في ذ: "فَأنْزَل اللَّهُ". " ﴿عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿لَا تَحْسَبُوهُ﴾ ". "الآيات" في نـ: "آيات". "فَلَمَّا أَنْزَل اللَّهُ" في نـ: "قَالَتْ: فَلَمَّا أَنْزَل اللَّهُ".
===
¬(¬١) من الشتاء: البرد، "ق" (ص: ١١٩٣).
¬ (¬٢) بكسر المثلثة وفتح القاف، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٣) بضم التحتية وسكون النون وفتح الزاي، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٤) بضم المهملة وكسر الراء مشددة: كُشِفَ، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٥) سرورًا والجملة حالية، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٦) بتشديد الميم، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٧) بالقرآن، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٨) ﷺ لأجل ما بشّرك به، "قس" (١٠/ ٥٢٠).
¬ (¬٩) ﷿ الذي أنزل براءتي، "قس" (١٠/ ٥٢١).
¬ (¬١٠) قوله: (العشر الآيات) قال ابن حجر: آخر العشر: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النور: ١٩]، انتهى. أقول: بل هي تسعة، ولعله عَدّ قوله: " ﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ " رأس آية، وليس كذلك بل تشبه فاصلة وليست بفاصلة، كما نص عليه غير واحد من العادّين، وحينئذ فآخر العشر ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.