عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (¬١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبْزَى ¬ (¬٢): سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (¬٣) عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣]، وَقَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ [الفرقان: ٦٨ - ٧٠] فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ: فَقَدْ عَدَلْنَا ¬ (¬٤) بِاللَّهِ، وَقَتَلْنَا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
"قَالَ ابْنُ أَبْزَى" في نـ: "قَالَ لِي ابْنُ أَبْزَى". "سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ" كذا في سفـ، ذ، وفي صـ: "سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ"، وفي صـ أَيضًا: "سَلِ ابنَ عَبَّاسٍ". "تَعَالَى" سقط في نـ. " ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ " زاد في صـ بعده: " ﴿خَالِدًا فِيهَا﴾ ". " ﴿وَالَّذِينَ لَا يَقْتُلُونَ﴾ " كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "وَلَا يَقْتُلُونَ". "قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ" في قتـ: "فَقَالَ أَهْلُ مَكَّةَ". "وَقَتَلْنَا" في ذ: "وَقَدْ قَتَلْنَا".
===
¬(¬١) ابن المعتمر، "قس" (١٠/ ٥٤٥).
¬ (¬٢) اسمه عبد الرحمن، من صغار الصحابة، "قس" (١٠/ ٥٤٥).
¬ (¬٣) قوله: (سئل ابن عباس) بضم السين مبنيًا للمفعول وابن عباس رفع نائب عن الفاعل. وللأصيلي: "سأل ابن عباس" فعلًا ماضيًا كذا في الفرع. وقال الحافظ ابن حجر: "سَلْ" بصيغة الأمر للأصيلي، وعزا الأُولى لأبي ذر والنسفي، وقال: إن مقتضاها أنه من رواية سعيد بن جبير عن ابن أبزى عن ابن عباس، وأن المعتمد رواية الأصيلي بصيغة الأمر، وأنه يدلّ عليه قوله بعد سياق الآيتين: "فسألته" فإنه واضح في جواب قوله: "سَلْ"، "قسطلاني" (١٠/ ٥٤٥).
¬ (¬٤) بإسكان اللام، أي: أشْرَكْنَا به وجعلنا له مثلًا، "قس" (١٠/ ٥٤٥).