وَكَنَنْتُهُ: خَفَيتُهُ ¬ (¬١) أَظْهَرتُهُ. ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ [القصص: ٨٢]: مِثْلُ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ ¬ (¬٢).
٢ - بَابُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ¬ (¬٣)﴾ [القصص: ٨٥]
٤٧٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ ¬ (¬٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ ¬ (¬٦)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ¬ (¬٧)﴾ [القصص: ٨٥] قَالَ: إِلَى مَكَّةَ. [أخرجه: س في الكبرى ١١٣٨٦، تحفة: ٦٠٩٤].
"خَفَيتُهُ أَظْهَرتُهُ" في نـ: "أَخْفَيتُهُ وَأَظْهَرتُهُ". "بَابُ قَوْلُهُ تعالَى" ثبت في ذ، وسقط لغيره. " ﴿عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾ " زاد بعده في صـ: "الآية"، وزاد أيضًا في ذ: " ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ ".
===
¬(¬١) هو من الأضداد، "قس" (١٠/ ٥٦٤).
¬ (¬٢) بمقتضى مشيئته لا لكرامة تقتضي البسط ولا لهوان يوجب النقص، وسقط لأبي ذر والأصيلي: "إلخ"، "قس" (٥٦٤).
¬ (¬٣) أي: أحكامه وفرائضه أو تلاوته وتبليغه، "قس" (١٠/ ٥٦٤).
¬ (¬٤) المروزي.
¬ (¬٥) ابن عبيد الطنافسي.
¬ (¬٦) بضم العين وسكون الصاد المهملتين وضم الفاء وكسر الراء، الكوفي التمَّار، "قس" (١٠/ ٥٦٥).
¬ (¬٧) التنكير للتعظيم.