سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ¬ (¬١) يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ ¬ (¬٢)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ ¬ (¬٣) دَعَا الْقَوْمَ، فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ ¬ (¬٤)، وَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لِلْقِيَامِ ¬ (¬٥) فَلَمْ يَقُومُوا ¬ (¬٦)، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ ¬ (¬٧)، فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَنْ قَامَ، وَقَعَدَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَدْخُلَ فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ، ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا ¬ (¬٨)، فَانْطَلَقْتُ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ فَأَلْقَى الْحِجَابَ ¬ (¬٩) بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٣]. [أطرافه: ٤٧٩٢، ٤٧٩٣، ٤٧٩٤، ٥١٥٤، ٥١٦٣، ٥١٦٦، ٥١٦٨، ٥١٧٠، ٥١٧١، ٥٤٦٦، ٦٢٣٨، ٦٢٣٩، ٦٢٧١، ٧٤٢١، أخرجه: م ١٤٢٨، س في الكبرى ١١٤٢٠، تحفة: ١٦٥١].
"زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ" في ذ: "زَيْنَبَ بِنتَ جَحْشٍ". "دَعَا الْقَوْمَ" في نـ: "فَدَعَا الْقَوْمَ". "وَإِذَا هُوَ" في نـ: "فَإِذَا هُوَ"، وفي نـ: "وَإِذَا أَهْوَى".
===
ساجدًا للَّه. انتهى ملخصًا، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٥٩٥ - ٥٩٧).
¬ (¬١) سليمان بن طرخان، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٢) مجلز كمنبر، لاحق بن حميد، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٣) سنة ثلاث أو خمس أو غير ذلك، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٤) فأطالوا الجلوس، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٥) ليفطنوا لمراده فيقوموا لقيامه، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٦) وكان ﵇ يستحيي أن يقول لهم: قوموا، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٧) لكي يقوموا ويخرجوا، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٨) فخرجوا، "قس" (١٠/ ٥٩٧).
¬ (¬٩) أي: الستر، "قس" (١٠/ ٥٩٧).