Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 703

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٤٢ - ﴿حم * عسق﴾
  3. ١ - باب قوله: ﴿إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: ٢٣]

﴿شَرَعُوا ¬ (¬١)﴾ [الشورى: ٢١]: ابْتَدَعُوا.

١ - بَابُ قَولِهِ: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ¬ (¬٢)﴾ [الشورى: ٢٣]

٤٨١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (¬٣)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا ¬ (¬٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ¬ (¬٥)، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَجِلْتَ ¬ (¬٦)،

"سَمِعْتُ طَاوُسًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا".

===

¬(¬١) يريد قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ﴾، أي: ابتدعوا، هذا قول أبي عبيدة، "قس" (١١/ ٤٩).

¬ (¬٢) أي: تودوني لقرابتي منكم، أو تودوا أهل قرابتي، "قس" (١١/ ٤٩)، "بيض" (٢/ ٩٤٨).

¬ (¬٣) ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٥٠).

¬ (¬٤) هو ابن كيسان اليماني، "قس" (١١/ ٥٠).

¬ (¬٥) قوله: (قربى آل محمد ﷺ) فحمل الآية على أمر المخاطبين بأن يوادّوا أقاربه ﷺ، وهو عام لجميع المكلفين، "فقال ابن عباس" لسعيد: "عجلت" بفتح العين وكسر الجيم: أي: أسرعت في تفسيرها، فقال: "إن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش. . . " إلخ، فحمل الآية على أن تودوا النبي ﷺ من أجل القرابة التي بيني وبينكم، فهو خاص بقريش، ويؤيده أن السورة مكية، "قس" (١١/ ٥٠)، قال الكرماني (١٨/ ٨٠): وحاصل كلام ابن عباس أن جميع قريش أقارب رسول اللَّه ﷺ، وليس المراد من الآية بنو هاشم ونحوهم كما يتبادر إلى الذهن من قول سعيد بن جبير، انتهى.

¬ (¬٦) أي: في تفسيرها، "قس" (١١/ ٥٠).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 703 (SanadKitab #907, hlm. urut 6719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.