Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 741

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. ٤٨ - سورة الفتح
  3. ٢ - باب قوله: ﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما﴾ [الفتح: ٢]

٤٨٣٦ - حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادٌ: أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ ¬ (¬٢) يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ ¬ (¬٣) قَدَمَاهُ ¬ (¬٤)، فَقِيلَ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا" ¬ (¬٥) ¬ (¬٦). [راجع: ١١٣٠].

٤٨٣٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ¬ (¬٧) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

"حَدَّثَنَا زِيَادٌ" في ذ: "حَدَّثَنَا زِيَادٌ هُوَ ابنُ عِلاقَةَ". "غَفَرَ اللَّهُ لَكَ" في نـ: "قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ". "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحَسَن".

===

وهي قوله تعالى: ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ [الفتح: ٣]، فانتظم بذلك قدر النبي ﷺ بإتمام أنواع نعم اللَّه تعالى عليه المفرقة على غيره، ولهذا جعل عامة الفتح المبين الذي عظّمه بإسناده إليه بنون التعظيم، وجعله خاصًا بالنبي ﷺ، انتهى.

¬ (¬١) سفيان، "قس" (١١/ ٨٢).

¬ (¬٢) هو ابن شعبة، "قس" (١١/ ٨٢).

¬ (¬٣) بتشديد الراء.

¬ (¬٤) أي: من طول القيام، "قس" (١١/ ٨٢).

¬ (¬٥) قوله: (أفلا أكون عبدًا شكورًا) تخصيص العبد بالذكر فيه إشعار بغاية الإكرام والقرب من اللَّه تعالى، والعبودية ليست إلا بالعبادة، والعبادة عين الشكر، "قس" (١١/ ٨٣). ومرَّ الحديث (برقم: ١١٣٠) في "كتاب التهجد".

¬ (¬٦) يعني غفران اللَّه إياي سبب لأن أقوم وأتهجد شكرًا له فكيف أتركه، "قس" (١١/ ٨٢).

¬ (¬٧) ابن الوزير الجروي، "تق" (رقم: ١٢٥٣)، "قس" (١١/ ٨٢).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 9، ص 741 (SanadKitab #907, hlm. urut 6757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.