﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥]، ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]، ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ﴾ [يس: ٦٥]، فَقَالَ: إِنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ مَرَّةً يَنْطِقُونَ، وَمَرَّةً يُخْتَمُ عَلَيْهِمْ.
[١ - باب]
٤٩٣٠ - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ¬ (¬٢)، عَنْ إِسْرَائِيلَ ¬ (¬٣)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (¬٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (¬٥)، عَنْ عَلْقَمَةَ ¬ (¬٦)،
"﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾ " في نـ: " ﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ﴾ ". " ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ﴾ " في نـ: " ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ ". "حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ". "عُبَيْدُ اللَّهِ" في نـ: "عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ مُوسَى".
===
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾ ما الجمع بين ذلك؟ "فقال" ابن عباس مجيبًا عنه: "إنه" أي: يوم القيامة "ذو ألوان؛ مرة ينطقون" فيشهدون على أنفسهم بما صنعوا، ولا يكتمون اللَّه حديثًا، "ومرة يختم عليهم" أي: على أفواههم، "قس" (١١/ ٢١٤). حاصل الجواب: أن يوم القيامة أحوالها مختلفة فينطقون في وقت ومكان، ولا ينطقون في آخره، كذا في "الكرماني" (١٨/ ١٧٥).
¬ (¬١) هو ابن غيلان، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (¬٢) هو شيخ المؤلف، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (¬٣) ابن يونس، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (¬٤) ابن المعتمر.
¬ (¬٥) النخعي، "قس" (١١/ ٢١٤).
¬ (¬٦) ابن قيس، "قس" (١١/ ٢١٤).