قَالَ: "مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الآيَةَ الْفَاذَّةَ ¬ (¬١) ¬ (¬٢) الْجَامِعَةَ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ " [راجع: ٢٣٧١].
٢ - بَابُ قَوُله: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٨]
٤٩٦٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ¬ (¬٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْحُمُرِ قَالَ: "لَم يُنْزَلْ ¬ (¬٥) عَلَى فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الآيَةُ الْجَامِعَةُ الْفَاذَّةُ ¬ (¬٦): ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ ". [راجع: ٢٣٧١].
"قَالَ" في نـ: "فَقَالَ". "مَنْ يَعْمَلْ" في نـ: " ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ﴾ ". "بَابُ" ثبت في ذ. "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْب". "سُئِلَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَسُئِل النَّبِيُّ". "قَالَ: لَم يُنْزَلْ" في نـ: "فَقَالَ: لم يُنْزَلْ". "مَنْ يَعْمَلْ" في نـ: " ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ﴾ ".
===
¬(¬١) القليلة المثل المنفردة في معناها، "قس" (١١/ ٢٦٦).
¬ (¬٢) قوله: (الفاذة) أي: المنفردة "الجامعة" أي: لكل شيء خير وشر غير مخصوصة بشيء فيدخل فيه حكم الحمر وغيره، فمن أدى في الحمر شيئًا وتحرى فيه الخير فله ثوابه، وليس فيه واجب مخصوص، "لمعات".
¬ (¬٣) الجعفي الكوفي، "قس" (١١/ ٢٦٦).
¬ (¬٤) عبد اللَّه المصري، "قس" (١١/ ٢٦٦).
¬ (¬٥) بلفظ المجهول.
¬ (¬٦) أي: المنفردة في معناها، "قس" (١١/ ٢٦٧).