٦١ - بَابُ الْبِنَاءِ ¬ (¬١) بِالنَّهَارِ بِغَيْرِ مَرْكَبٍ ¬ (¬٢) وَلَا نِيرَانٍ ¬ (¬٣)
٥١٦٠ - حَدَّثَنِي فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ¬ (¬٤)، عَنْ هِشَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَأَتَتْنِي أُمِّي ¬ (¬٥) فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَلَمْ يَرُعْنِي ¬ (¬٦) ¬ (¬٧) إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضُحًى. [راجع: ٣٨٩٤].
"حَدَّثَنِي فَرْوَةُ" في ذ: "حَدَّثَنَا فَرْوَةُ".
===
¬(¬١) قوله: (باب البناء بالنهار بغير مركب ولا نيران) ذكر فيه طرفا من حديث عائشة في تزويج النبي ﷺ بها، وأشار بقوله: "بالنهار" إلى أن الدخول على الزوجة لا يختص بالليل، وبقوله: "وبغير مركب ولا نيران" إلى ما أخرجه سعيد بن منصور -ومن طريقه أبو الشيخ في "كتاب النكاح"- من طريق عروة بن رويم: "أن عبد اللَّه بن قرط الثمالي -وكان عامل عمر على حمص- مرت به عروس، وهم يوقدون النيران بين يديها، فضربهم بدرته حتى تفرقوا عن عروسهم، ثم خطب فقال: إن عروسكم أوقدوا النيران وتشبهوا بالكفرة واللَّه مطفئ نورهم"، قاله ابن حجر في "الفتح" (٩/ ٢٣٤). قال القسطلاني (١١/ ٥٠٥)؛ فيه دليل على كراهية ذلك، واللَّه أعلم.
¬ (¬٢) أي: ركوب، وفي بعضها بالواو، وهو القوم الركوب للزينة، "ك" (١٩/ ١١٦)، "خ" (٢/ ٤٦٤).
¬ (¬٣) كانوا يوقدون.
¬ (¬٤) بضم الميم وسكون السين المهملة وكسر الهاء آخره راء.
¬ (¬٥) أي: أم رومان، "قس" (١١/ ٥٠٥).
¬ (¬٦) بضم أوله وضم ثانيه، "تن" (٣/ ١٠٤١).
¬ (¬٧) قوله: (فَلَمْ يَرُعْنِي) بالراء المهملة أي: لم يفجأني ولم يفزعني، "ك" (١٩/ ١١٦)، وهو يستعمل في كل أمر يطرأ على الإنسان فيرتاع لفجأته،