Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 52

  1. ٧٠ - كتاب الأطعمة
  2. ٧ - باب ﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج﴾ إلى آخر الآية [النور: ٦١] والنهد والاجتماع في الطعام

شَبِعْنَا ¬ (¬١) مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ. [طرفه: ٥٤٤٢، أخرجه: م ٢٩٧٥، تحفة: ١٧٨٦٠].

٧ - بَابٌ ¬ (¬٢) ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ﴾ إلى آخر الآية ¬ (¬٣) [النور: ٦١] وَالنَّهْدُ ¬ (¬٤) وَالاجْتِمَاعُ فِي الطَّعَامِ

"﴿وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ". "إلى آخر الآية" في نـ بدله: " ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ الآية".

===

¬(¬١) قوله: (حين شبعنا) ظرف كالحال، معناه: ما شبعنا قبل زمان وفاته، يعني: كنّا متقلّلين من الدنيا زاهدين فيها. فإن قلت: الماء شفاف لا لون له؟ قلت: إطلاق الأسودين كالأبوين والعمرين من باب التغليب. فإن قلت: إنهم كانوا في سعة من الماء. قلت: الريّ من الماء لم يكن يحصل لهم من دون الشبع من الطعام، فقرنت بينهما لفقد التمتع بأحدهما بدون الآخر. فإن قلت: المستعمل في الماء الريّ لا الشبع؟ قلت: عبّر عن الأمرين -الشبع والريّ- بفعل واحد، كما عبّر عن التمر والماء بوصف واحد، "كرماني" (٢٠/ ٢٦).

¬ (¬٢) بالتنوين، "قس" (١٢/ ١٧٨). [في "اللامع" (٨/ ٤١٧): غرض الترجمة الإشارة إلى اختلاف العلماء في سبب نزول الآية].

¬ (¬٣) التي في "النور" لا التي في "الفتح"؛ لأنها المناسبة لأبواب الأطعمة، "ف" (٩/ ٥٢٩)، "ع" (١٤/ ٣٩٣).

¬ (¬٤) قوله: (النهد) بفتح النون وكسرها وإسكان الهاء وبالمهملة، من المناهدة، وهي إخراج كل واحد من الرفقة نفقة على قدر نفقة صاحبه،

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 52 (SanadKitab #907, hlm. urut 7635)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.