أَعَافُهُ ¬ (¬١) " قَالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ ¬ (¬٢) فَأَكَلْتُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيَّ. [طرفاه: ٥٤٥٠، ٥٥٣٧، أخرجه: م ١٩٤٦، د ٣٧٩٤، س ٤٣١٧، ق ٣٢٤١، تحفة: ٣٥٠٤].
١١ - بَابٌ ¬ (¬٣) طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ ¬ (¬٤)
٥٣٩٢ - حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ،. . . . . .
"وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيَّ". في قتـ: "وَالنَّبِيُّ ﷺ يَنْظُرُ". "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ". "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ".
===
جعل الموجب للإباحة متأخِّرًا لأنه يلزم منه النسخ مرتين، فافهم، ومرَّ الكلام فيه قريبًا وبعيدًا. [انظر "بذل المجهود" (١١/ ٥١٩)].
¬ (¬١) أي: أكرهه، "ك" (٢٠/ ٣١).
¬ (¬٢) أي: جررته إليّ.
¬ (¬٣) بالتنوين، "قس" (١٢/ ١٨٦).
¬ (¬٤) قوله: (طعام الواحد يكفي الاثنين) قيل: تأويله شبع الواحد قوت الاثنين. فإن قلت: مقتضى الترجمة أن الواحد يكتفي بنصف ما يشبعه ولفظ الحديث بثلثي ما يشبعه، ولا يلزم من الاكتفاء بالثلثين الاكتفاء بالنصف؟ قلت: ذلك على سبيل النسبة (¬١)، أو المراد منه التقريب لا التحديد، والنصف والثلث متقاربان، أو أنه ورد في غير هذه الرواية: "طعام الواحد كافٍ للاثنين"، رواه مسلم (ح: ٢٠٥٩) من طرق، فأشار البخاري إليه بالحديث المذكور كما هو عادته في أمثاله، "ك" (٢٠/ ٣١).
¬ (¬٥) هو ابن أبي أويس.