رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُهُ. [راجع: ٢٠٩٢، أخرجه: س في الكبرى ٦٧٦١، تحفة: ٥٠٣].
٣٤ - بَابُ الرَّجُلِ يَتَكَلَّفُ ¬ (¬١) الطَّعَامَ لإِخْوَانِهِ
٥٤٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ ¬ (¬٥) الأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ مِنَ الأَنْصَارِ رَجُلٌ ¬ (¬٦) يُقَالُ لَهُ: أَبُو شُعَيْبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ ¬ (¬٧) لَحَّامٌ ¬ (¬٨) فَقَالَ: اصْنَعْ لِي طَعَامًا أَدْعُو رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَامِسَ خَمْسَةٍ ¬ (¬٩)،
"رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ". "يَأْكُلُهُ" في نـ: "يُحِبُّهُ". "أَدْعُو" في نـ: "أَدْعُو إِلَيْهِ".
===
¬(¬١) قال الكرماني: وجه التكلُّف في حديث الباب أنه حصر العدد بقوله: "خامس خمسة" ولولا تَكَلّفه لما حصر، وسبق إلى نحو ذلك ابن التين، "ف" (٩/ ٥٥٩)، "ع" (١٤/ ٤٣٤).
¬ (¬٢) هو ابن عيينة، "ع" (١٤/ ٤٣٥).
¬ (¬٣) سليمان.
¬ (¬٤) شقيق بن سلمة، "ع" (١٤/ ٤٣٥).
¬ (¬٥) عقبة بن عمرو البدري، "ع" (١٤/ ٤٣٥).
¬ (¬٦) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٥٩).
¬ (¬٧) لم أقف على اسمه، "ف" (٩/ ٥٥٩).
¬ (¬٨) بيَّاع اللحم، "ع" (١٤/ ٤٣٥)، "ك" (٢٠/ ٥٢).
¬ (¬٩) قوله: (خامس خمسة) أي: أحد خمسة. قال في "الفتح" (٩/ ٥٥٩): زاد في رواية حفص: "اجعل لي طعامًا يكفي خمسة، فإني أريد أن أدعو رسول اللَّه ﷺ وقد عرفتُ في وجهه الجوعَ"، انتهى.