Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 454

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ٤ - باب الدواء بالعسل وقوله تعالى: ﴿فيه شفاء للناس﴾ [النحل: ٦٩].

ابْنُ الْغَسِيلِ ¬ (¬١)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ - أَوْ يَكُونُ ¬ (¬٢) فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ - خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ ¬ (¬٣) بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ ¬ (¬٤)، وَمَا أُحِبُّ ¬ (¬٥) أَن أَكْتَوِيَ". [أطرافه: ٥٦٩٧، ٥٧٠٢، ٥٧٥٤، أخرجه: م ٢٢٠٥، س في الكبرى ٧٥٩٣، تحفة: ٢٣٤٠].

===

¬(¬١) اسم الغسيل: حنظلة بن أبي عامر الأوسي الأنصاري، استشهد بأحد وهو جنب، فغسلته الملائكة فقيل له: الغسيل، وهو فعيل بمعنى مفعول، وهو جد عبد الرحمن، فهو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة، [انظر "الفتح" (١٠/ ١٤٠)].

¬ (¬٢) قوله: (أو يكون) كذا وقع بالشك، قال ابن التين: صوابه "أو يكن" لأنه معطوف على مجزوم فيكون مجزوماً. قلت: وقد وقع في رواية أحمد: "إن كان - أو إن يكن - " فلعل الراوي أشبع الضمة فظن السامع أن فيها واواً فأثبتها، ويحتمل أن يكون التقدير: إن كان في شيء أو إن كان يكون في شيء، فيكون التردد لإثبات لفظ "يكون" وعدمها، وقرأها بعضهم بتشديد الواو وسكون النون، وليس ذلك بمحفوظ، "ف" (١٠/ ١٤١).

¬ (¬٣) بذال معجمة ساكنة فعين مهملة مفتوحة، من لذعته النار: إذا أحرقته، "قس" (١٢/ ٨٨٢)، "ك" (٢٠/ ٢٠٧).

¬ (¬٤) قوله: (توافق الداء) فيه إشارة إلى أن الكي إنما يشرع منه ما يتعين طريقاً إلى إزالة ذلك الداء، وأنه لا ينبغي التجربة [لذلك] ولا استعماله إلا بعد التحقيق، ويحتمل أن يكون المراد بالموافقة موافقة القدر، "ف" (١٠/ ١٤١)، وقال الكرماني (٢٠/ ٢٠٧): يحتمل تعلقه باللذعة وتعلقه بالأمور الثلاثة.

¬ (¬٥) قوله: (ما أحب … ) إلخ، فيه إشارة إلى تأخير العلاج بالكي حتَّى

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 454 (SanadKitab #907, hlm. urut 8034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.