Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 538

  1. ٧٦ - كتاب الطب
  2. ٤٣ - باب الطيرة

أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "نَعَمْ". فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا ¬ (¬١) عُكَّاشَةُ". [راجع: ٣٤١٠].

٤٣ - بَابُ الطِّيَرَةِ ¬ (¬٢) ¬ (¬٣)

٥٧٥٣ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ¬ (¬٤)، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ¬ (¬٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ ¬ (¬٦)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:

"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنَا يُونُسُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا يُونُسُ".

===

¬(¬١) أي: بتلك الدعوة. قيل: لم يكن الثاني مستحقًا لتلك المنزلة، وقيل: كان منافقًا، فأجاب ﷺ بكلام يحتمل لحسن خلقه. وقيل: سبقك عكاشة، بوحي خصَّ به. وصوِّب ذلك لما روي أن الثاني كان سعد بن عبادة، "مجمع البحار" (٣/ ٢٩).

¬ (¬٢) بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن، وهو: التشاؤم بالشيء، "ع" (١٤/ ٧٢٩).

¬ (¬٣) قوله: (باب الطيرة) بكسر الطاء وفتح التحتية. والتطير: التشاؤم، وأصله: أنهم كانوا ينفرون الظباء والطيور، فإذا أخذت ذات اليمين تبرَّكوا به ومضوا في حوائجهم، وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن ذلك وتشاءموا بها، فأبطله الشرع وأخبر بأنه: لا تأثير له في نفع أو ضر، "مجمع" (٣/ ٤٨٧).

¬ (¬٤) هو: ابن فارس البصري، "ع" (١٤/ ٧٢٩).

¬ (¬٥) هو: ابن يزيد، "ع" (١٤/ ٧٢٩).

¬ (¬٦) هو: ابن عبد الله بن عمر، "ع" (١٤/ ٧٢٩).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 538 (SanadKitab #907, hlm. urut 8118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.