٥١ - بَاب مِنَ الْبَيَانِ سِحْرٌ
٥٧٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (¬١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ ¬ (¬٢) مِنَ الْمَشْرِقِ ¬ (¬٣)، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا ¬ (¬٤) وَإنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ". [راجع: ٥١٤٦].
٥٢ - بَابُ الدَّوَاءِ ¬ (¬٥) بِالْعَجْوَةِ لِلسِّحْرِ ¬ (¬٦)
"مِنَ الْبَيَانِ سِحْرٌ" في نـ: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا". "سِحْرٌ" كذا في صـ، عسـ، قتـ، هـ، ذ، وفي صـ، سـ، هـ، ذ: "السِّحرُ" بالألف واللام. "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَالِكٌ". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنِ ابْنِ عُمَرَ". "وَإنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ" في نـ: "أو إنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ".
===
¬(¬١) الإمام.
¬ (¬٢) اسم أحدهما الزبرقان - بالزاي والموحدة والراء والقاف -، واسم الآخر عمرو، "ك" (٢١/ ٤٢).
¬ (¬٣) أي: من نجد، "ك" (٢١/ ٤٣).
¬ (¬٤) قوله: (إن من البيان لسحرًا) هو حث على تحسين الكلام بتكلف، وقيل: ذم في التصنع لتحسينه وصرف الشيء عن ظاهره، وقيل: يمدح إذا صرف به إلى الحق، ويذم إذا قصد به الباطل، كذا في " مجمع البحار" (٣/ ٤٦)، واللّه تعالى أعلم.
¬ (¬٥) قوله: (الدواء بالعجوة للسحر) أي: لأجل دفعه، والعجوة بفتح المهملة وإسكان الجيم: ضرب من أجود تمر المدينة يضرب إلى السواد، وهو مما غرسه النَّبِيّ ﷺ بيده، "ك (٢١/ ٤٣)، "ع" (١٤/ ٧٤٧)، "مجمع" (٣/ ٥٣٥)، "قس" (١٢/ ٥٧٢).
¬ (¬٦) أي: لدفعه، "ع" (١٤/ ٧٤٧).