فَقَامَ عُكَّاشَةُ ¬ (¬١) بْنُ مِحْصَنٍ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيهِ ¬ (¬٢) قَالَ: ادْعُ اللهَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ". ثُمَّ قَامَ رَجُل مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ، أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "سَبَقَكَ ¬ (¬٣) عُكَّاشَةُ". [طرفه: ٦٥٤٢، تحفة: ١٣١٥٩].
٥٨١٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (¬٥)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَيُّ الثِّيَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: الْحِبَرَةُ ¬ (¬٦) ¬ (¬٧). [طرفه: ٥٨١٣، أخرجه:
"عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ" في نـ: "عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ" مصحح عليه. "قَالَ: ادْعُ" في ذ: "فَقَالَ: ادْعُ". "فَقَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ الله". "إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ " في نـ: "إِلَى النَّبِيِّ ﷺ "، وزاد بعده في ذ: "أَنْ يَلْبَسَهَا".
===
¬(¬١) بشدة الكاف وخفتها.
¬ (¬٢) قوله: (يرفع نمرة عليه) بفتح النون وكسر الميم: شملة فيها خطوط ملوّنة كانها أخذت من جلد النمر لاشتراكهما في التلون، وهذا موضع الترجمة. وهذ الحديث سبق في "الطب" (برقم: ٥٧٥٢)، "قس" (١٢/ ٦٢٠).
¬ (¬٣) قيل: لم يكن الثاني مستحقًا لها.
¬ (¬٤) القيسي البصري، "ك" (٢١/ ٧٠)، "ع" (١٥/ ٢٩).
¬ (¬٥) هو: ابن يحيى، "ك" (٢١/ ٧٠)، "ع" (١٥/ ٢٩).
¬ (¬٦) لأنها فيما قيل: لون أخضر، وهو لباس أهل الجنة، "قس" (١٢/ ٦٢٠).
¬ (¬٧) قوله: (قال الحبرة) بوزن العنبة: البرد اليماني، وإنما كانت الحبرة أي: البرد اليماني أحب الثياب إليه؛ لأنه ليس فيه كثير زينة؛ ولأنه أكثر احتمالًا للوسخ، كذا في "الكرماني" (٢١/ ٧٠) و"العيني" (١٥/ ٢٩)،