Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 660

  1. ٧٧ - كتاب اللباس
  2. ٣٢ - باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا

كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌٍ ¬ (¬١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قَالَ الزُّهْرِيُّ ¬ (¬٢): وَكَانَتْ هِنْدٌ لَهَا أَزْرَارٌ فِي كُمَّيْهَا بَيْنَ أَصَابِعِهَا ¬ (¬٣). [راجع: ١١٥].

٣٢ - بَابُ مَا يُدْعَى لِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا

٥٨٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالِدٍ ¬ (¬٥) قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِثِيَابٍ فِيهَا

===

¬(¬١) قوله: (كم من كاسية في الدنيا عارية) بالجر أي: كم كاسية عارية عرفتها، وبالرفع أي: اللابسات الثياب النفيسة، عاريات من الحسنات في الآخرة، أو اللابسات رقيق الثياب التي لا تمنع من إدراك لون البشرة معاقبات في الآخرة بفضيحة التعري، أو كاسيات من نعم الله عاريات من شكرها، أو تستر بعض بدنها وتكشف بعضها، "ك" (٢١/ ٨٨)، "مجمع" (٣/ ٥٨٧). ومرَّ في "العلم" وجه ذكر هذا الحديث في الباب: أنه ﷺ لم يكن يلبس الثوب الرفيع الشفاف؛ لأنه إذا حذر نساءه منه فهو أحق بصفة الكمال منهن، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٠٣). و"الكرماني" (٢١/ ٨٨ - ٨٩).

¬ (¬٢) قوله: (قال الزهري: فكانت هند لها أزرار) كذا وقع للأكثر، وفي رواية أبي أحمد الجرجاني: "إزار" براء واحدة وهو غلط، والمعنى: أنها كانت تخشى أن يبدو من جسدها شيء بسبب سعة كميها، فكانت تزرر ذلك لئلا يبدو منه شيء، فتدخل في قوله: "كاسية عارية"، "فتح الباري" (١٠/ ٣٠٣).

¬ (¬٣) لئلا ينكشف الساعدان.

¬ (¬٤) هشام الطيالسي، "ك " (٢١/ ٨٩).

¬ (¬٥) اسمها أمة، بفتح الهمزة وخفة الميم، كنيت بولدها خالد بن الزبير بن العوام، "ف" (١٠/ ٢٨٠).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 660 (SanadKitab #907, hlm. urut 8239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.