وَالْمُتَفَلِّجَاتِ ¬ (¬١) لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ ¬ (¬٢) خَلْقَ اللَّهِ، مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ ¬ (¬٣) فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿؟! [راجع: ٤٨٨٦].
٨٦ - بَابُ الْوَاشِمَةِ ¬ (¬٤)
٥٩٤٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٥)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ¬ (¬٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ¬ (¬٧)، عَنْ هَمَّامٍ ¬ (¬٨)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْعَيْنُ حَقٌّ ¬ (¬٩) ". وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ. [راجع: ٥٧٤٠].
"وهو" في ذ: "هو". "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في ذ: "حَدَّثَنِي يَحْيَى". "قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في ز: "عَنْ مَعْمَرٍ".
===
الفساد، وقد رخص أكثر العلماء في القرامل -موئي بند زنان [بالفارسية]-، وذلك كما لا يخفى أنها مستعارة فلا يظن بها تغيير الصورة، انتهى.
¬ (¬١) من الفلج، وهو: التباعد بين الثنايا والرباعيات، "ك" (٢١/ ١٢٦)، ومرَّ قريبًا.
¬ (¬٢) أي: سبب لعنه المذكورات: أن فعلهن تغيير لخلق الله وتزوير وتد ليس، "ك" (٢١/ ١٣٠).
¬ (¬٣) مرَّ توجيهه قريبًا (برقم: ٥٩٣٩).
¬ (¬٤) وهي الفاعلة.
¬ (¬٥) هو: إما ابن موسى، وإما ابن جعفر، "ك" (٢١/ ١٣١)، "ع" (١٥/ ١٢٠).
¬ (¬٦) ابن همام.
¬ (¬٧) هو: ابن راشد، "ع" (١٥/ ١٢٠).
¬ (¬٨) هو: ابن منبه، "ع" (١٥/ ١٢٠).
¬ (¬٩) قوله: (العين حق) أراد بالعين الإصابة بالعين، ومعنى أنه "حق" أي: كائن مقضي به في الوضع الإلهي، لا شبهة في تأثيره في النفوس