قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ ¬ (¬١) يَخْلُقُ ¬ (¬٢) كَخَلْقِي، فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً ¬ (¬٣)، وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً". ثُمَّ دَعَا بِتَوْرٍ ¬ (¬٤) مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ¬ (¬٥) حَتَّى بَلَغَ إِبْطَهُ، فَقُلْتُ ¬ (¬٦): يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: مُنْتَهَى الْحِلْيَةِ. [طرفه: ٧٥٥٩، أخرجه: م ٢١١١، تحفة: ١٤٩٠٦].
٩١ - بَابُ مَا وُطِئَ ¬ (¬٧) مِنَ التَّصَاوِيرِ
٥٩٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ ¬ (¬٨) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٩) قَالَ:
"قَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "فَقَالَ: سَمِعْتُ". "فَلْيَخْلُقُوا" في نـ: "يَعْنِي فَلْيَخْلُقُوا". "إِبْطَهُ" في نـ: "إِبْطَيهِ". "سَمِعْتَ" في نـ: "سَمِعْتَهُ". "مِنْ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "مِنَ النَّبِيِّ".
===
¬(¬١) أي: قصد، "قس" (١٢/ ٧٢٨).
¬ (¬٢) أي: يصور.
¬ (¬٣) كالحنطة مثلًا، أو "ذَرَّة" وهي النملة الصغيرة. المراد تعجيزهم: تارة بخلق الجماد، وأخرى بخلق الحيوان، "ك" (٢١/ ١٣٥)، "قس" (١٢/ ٧٢٨).
¬ (¬٤) إناء.
¬ (¬٥) كناية عن الوضوء؛ لأن الوضوء مستلزم له، "ك (٢١/ ١٣٥).
¬ (¬٦) قال أبو زرعة: قلت لأبي هريرة: تبليغ الماء إلى الإبط شيء سمعته من النبي ﷺ؟ فقال: منتهى حلية المؤمن في الجنة حيث يبلغ ماء الوضوء، "ك" (٢١/ ١٣٥).
¬ (¬٧) أي: يداس ويمتهن، أي: هل يرخص فيه؟ "ف" (١٠/ ٣٨٧)، ليس ذلك بحرام، "ك" (٢١/ ١٣٦).
¬ (¬٨) هو: ابن المديني، "ع" (١٥/ ١٢٧).
¬ (¬٩) هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ١٢٧).