Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 11, halaman 769

  1. ٧٧ - كتاب اللباس
  2. ٩١ - باب ما وطئ من التصاوير

٥٩٥٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ¬ (¬١)، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٢)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ منْ سَفَرٍ، وَعَلَّقْتُ دُرْلُوكًا ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَنْزِعَهُ، فَنَزَعْتُهُ. [راجع: ٢٤٧٩، تحفة: ١٦٩٦٨].

٥٩٥٦ - وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ ¬ (¬٥) أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [راجع: ٢٥٠، تحفة: ١٦٩٦٨].

===

وزاد أحمد في "مسنده": "ولقد رأيته متكئًا على أحدهما وفيهما صورة"، انتهى. لكن يخدش فيه بما في الباب الذي يليه عن عائشة: "أنها اشترت نمرقةً فيها تصاوير، فقام النبي ﷺ بالباب فلم يدخل، فقلت: أتوب إلى الله مما أذنبت. قال: "ما هذه النمرقة؟ " قلت: لتجلس عليها وتوسَّدَها. قال: "إن أصحاب هذه الصُّوَر يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيُوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه الصور". وسيأتي وجه الجمع (في رقم: ٥٩٥٧) في متعلقات هذا الحديث إن شاء الله تعالى. ومرَّ بعض البحث (في رقم: ٣٢٢٤).

¬ (¬١) الهمداني الكوفي ثم البصري، "ك" (٢١/ ١٣٦)، "ع" (١٥/ ١٢٧).

¬ (¬٢) عروة بن الزبير، "ع" (١٥/ ١٢٧).

¬ (¬٣) بضم المهملة وسكون الراء وضم النون: ضرب من الستور له خمل، وقيل: نوع من البسط، "ك" (٢١/ ١٣٦ - ١٣٧)، ويقال: بالميم بدل النون، "ع" (١٥/ ١٢٧ - ١٢٨)، "خ".

¬ (¬٤) قوله: (دُرنوكاً) هو ثوب غليظ له خمل، إذا فرش فهو بساط، وإذا علق فهو ستر، "ف" (١٠/ ٣٨٨).

¬ (¬٥) قوله: (أغتسل) فإن قلت: ما وجه مناسبة الاغتسال بالمبحث؟ قلت: لعل الدرنوك كان معلقًا بباب المغتسل، والله أعلم، أو المقام اقتضى ذكره إما بحسب سؤال أو بغيره، "ك" (٢١/ ١٣٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 11، ص 769 (SanadKitab #907, hlm. urut 8348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.