Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 28

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١٣ - باب من وصل وصله الله

أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ ¬ (¬١) قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حتى إذا فَرَغَ ¬ (¬٢) مِنْ خَلْقِهِ، قَالَتِ الرَّحِمُ ¬ (¬٣): هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ ¬ (¬٤) بِكَ مِنَ القَطِيعَة. قَالَ: نَعَم، أَمَا تَرْضَينَ أَنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَهُوَ لَكِ ¬ (¬٥) "، قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: "فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢]. [راجع: ٤٨٣٠].

"بَلَى يَا رَبِّ" في ذ: "بَلَى وربِّ".

===

¬(¬١) بضم الميم وفتح الزاي وكسر الراء المشددة وبالمهملة: المدني، "ك " (٢١/ ١٥٧).

¬ (¬٢) أي: قضاه وأتمه لأنه لا يشغله شأن عن شأن، "ك" (٢١/ ١٥٧).

¬ (¬٣) قوله: (قالت الرحم) أي: بلسان الحال أو بلسان المقال، وعلى الثاني: هل خلق الله تعالى فيها حياةً وعقلًا، وحمله القاضي على المجاز، وأنه من ضرب المثل، لكن في حديث عبد الله بن عمر [عند أحمد]: "أنها قالت: بلسان طلق ذلق"، وزاد في سورة القتال (برقم: ٤٨٣٠٠): "قامت الرحِم، فأخذت بِحقو الرحمن"، وهو استعارة أيضًا ذكرها في السورة المذكورة، وزاد أيضًا في السورة فقال: "مه" -معناه اكفف-، "قس" (١٣/ ٢٤). قال النووي ﵀ (٨/ ٣٥٥ - ٣٥٦): الرحم التي توصل وتقطع إنما هي معنى من المعاني لا يتأتى منه الكلام، أو هي قرابة تجمعها رحم ويتصل بعضه ببعض، فالمراد تعظيم شأنها، وفضيلة واصلها، وعظم إثم قاطعها، على عادة العرب في استعمال الاستعارات، انتهى. ومرَّ الحديث (برقم: ٤٨٣٠) في "التفسير".

¬ (¬٤) هو المعتصم بالشيء، الملتجئ إليه، المستجير به، "ك" (٢١/ ١٥٨).

¬ (¬٥) بكسر الكاف، " قس" (١٣/ ٢٤).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 28 (SanadKitab #907, hlm. urut 8390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.