Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 41

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته

٥٩٩٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢)، عَنْ هِشَامِ ¬ (¬٣)، عَنْ عُرْوَةَ ¬ (¬٤)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ¬ (¬٥) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: تُقَبّلُونَ الصِّبْيَانَ؟! فَمَا نُقَبِّلُهُم. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَوَ أَمْلِكُ ¬ (¬٦) لَكَ إِذَا نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟ ". [تحفة: ١٦٩١٣].

"تُقَبِّلُونَ" في هـ: "أَتُقَبِّلُونَ". "إِذَا نَزَعَ" في نـ: "أَنْ نَزَعَ".

===

الفعل لا يرحم، ولو جعلت "من" شرطية لانقطع الكلام عما قبله بعض الانقطاع، لأن الشرط وجوابه كلام مستأنف، كذا في "قس" (١٣/ ٣٤)، "ع" (١٥/ ١٦٥).

¬ (¬١) هو الفريابي، "ع" (١٥/ ١٦٦).

¬ (¬٢) هو الثوري، "ع" (١٥/ ١٦٦).

¬ (¬٣) هو ابن عروة، "ع" (١٥/ ١٦٦).

¬ (¬٤) هو ابن الزبير، "ع" (١٥/ ١٦٦).

¬ (¬٥) قيل: يحتمل أن يكون الأقرع بن حابس، ويحتمل أن يكون قيس بن عاصم، ويحتمل أن يكون عيينة بن حصن الفزاري، "ع" (١٥/ ١٦٦).

¬ (¬٦) قوله: (فقال النبي ﷺ: أو أملك) بفتح الواو، قال الكرماني: الهمزة للاستفهام، والواو للعطف على مقدَّر بعدها، نحو تقول: [أو مخرجي هم؟]. قوله: "أن نزع الله" بفتح الهمزة مفعول "أملك" أي: لا أملك النزع وإلَّا مما كنت أنزعه، أو: حرف الجر مقدرٌ أي: لا أملك لك شيئًا لأن نزع الله الرحمة من قلبك، وحاصله: أني لا أقدر أن أضع الرحمة في قلبك، وفي بعضها بكسرها، انتهى. أي: ويروى بكسر الهمزة شرطًا وجزاء وهو من جنس ما قبله أي: إن نزع الله من قلبك الرحمة لا أملك ردها لك، لكن قال الحافظ ابن حجر: إنها بفتح الهمزة في الروايات كلها، انتهى، كذا في "قس" (١٣/ ٣٥).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 41 (SanadKitab #907, hlm. urut 8403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.