"الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ ¬ (¬١) أَهْلُهُ وَمَالُهُ ¬ (¬٢) ".
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ¬ (¬٣): يَتِرَكُمْ ¬ (¬٤)، وَتَرْتُ الرَّجُلَ إِذَا قَتَلْتَ لَهُ قَتِيلًا أَوْ أَخَذْتَ مَالَهُ. [أخرجه: م ٦٢٦، د ٤١٤، ت ١٧٥، س ٥١٢، تحفة: ٨٣٤٥].
١٥ - بَابُ إِثْمِ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ
٥٥٣ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (¬٦) قَالَ:
"الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصرِ فَكَأَنَّمَا " كذا في هـ، وفي نـ: " الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا". " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ إلخ " ثبت في سـ. " بَابُ إثْمِ مَن تَركَ " في نـ: "بَابُ مَنْ تَرَكَ". " حَدَّثَنَا هِشَامٌ " في عسـ، ذ: " أَنَا هِشَامٌ".
===
¬(¬١) أي: نقص.
¬ (¬٢) قوله: (وُتِرَ أهلَه ومالَه) بنصب اللَّامين في رواية الأكثرين؛ لأنه مفعول ثان لقوله: "وُتِرَ" وضميره مفعوله الأول، وفي رواية المستملي برفع اللَّامين، ووجهه أنه لا يضمر في "وُتِر" ومفعول ما لم يسم فاعله قوله: "أهله وماله"، "ع" (٤/ ٥٣).
¬ (¬٣) أي: البخاري.
¬ (¬٤) قوله: (يتركم) أشار به إلى قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥]، حيث نصب مفعولين؛ لأنه متعد إليهما، وهذا يُؤَيِّد نصبَ اللَّامين في الحديث، كما هو رواية الأكثرين، وأشار بقوله: "وترت الرجل" إلى أنه يتعدَّى إلى مفعولٍ واحدٍ أيضًا كما هو رواية المستملي، "ع" (٤/ ٥٥).
¬ (¬٥) "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي البصري.
¬ (¬٦) "هشام" هو الدستوائي.