Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 299

  1. ٧٨ - كتاب الأدب
  2. ١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب

النَّارِ" ¬ (¬١). [راجع: ٣٨٨٣].

١١٦ - بَابٌ الْمَعَارِيضُ ¬ (¬٢) مَنْدُوحَةٌ ¬ (¬٣) عَنِ الْكَذِبِ

وَقَالَ إِسْحَاقُ ¬ (¬٤): سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: مَاتَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ فَقَالَ: كَيْفَ الْغُلَامُ؟ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: هَدَأَ ¬ (¬٥) نَفَسُهُ، وَأَرْجُو أَنْ قَدِ اسْتَرَاحَ. وَظَنَّ أَنَّهَا صَادِقَةُ.

"الْمَعَارِيضُ" في نـ: "الْمَعَارِضُ". "وَقَالَ إِسْحَاقُ … " إلخ، سقط في نـ.

===

ما رجع النَّبِيّ ﷺ عنه لم يكن معارضًا له؛ لأنه يحتمل أن النَّبِيّ ﷺ بنى على ظاهر حاله، وإن حمل على تأخره عنه كان مدافعًا له، "الخير الجاري".

¬ (¬١) مرَّ الحديث (برقم: ٣٨٨٣).

¬ (¬٢) قوله: (المعاريض مندوحة … ) إلخ، وفي المعاريض: التورية بالشيء، جمع معراض، من التعريض، والتعريض: خلاف التصريح. "ومندوحة" أي: سعة. وخلاصته: أنه يخرج بالتعريض عن الكذب، فإن أم سليم كذبت بالهدء عن الخروج عن ألم المرض بالموت الذي هو راحة للصبي، وبالرجاء رجاء الوصول إلى النعيم المقيم. وفهم أبو طلحة معناه: الخروج عن المرض بالصحة الدنياوية، "الخير الجاري". و"هدأ" بالهمزة، من هدأ هدوءًا: إذا سكن. والنفس: بفتح الفاء مفرد أنفاس، وبسكونها مفرد النفوس، "ك" (٢٢/ ٥٨)، "ع" (١٥/ ٣٣٠).

¬ (¬٣) أي: سعة ومتسع، وقيل: غنية وكفاية، "ك" (٢٢/ ٥٨).

¬ (¬٤) ابن عبد اللّه بن أبي طلحة الأنصاري.

¬ (¬٥) أي: سكن.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 299 (SanadKitab #907, hlm. urut 8661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.