Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 427

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٤ - باب التوبة

٤ - بَابُ ¬ (¬١) التَّوْبَةِ ¬ (¬٢)

قَالَ قَتَادَةُ: ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨]: الصَّادِمةَ ¬ (¬٣): النَّاصِحَةَ.

٦٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن يُونسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ¬ (¬٤)، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنن عُمَيْر، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَدِيثَيْنِ، أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ

"بَابُ" سقط لأبي ذر. "قَالَ قَتَادةُ" في نـ: "وَقَالَ قَتَادَةُ".

===

¬(¬١) سقط لأبي ذر فالتوبة بالرفع، "قس" (١٣/ ٣٦٢).

¬ (¬٢) توله: (باب النوبة) أشار المصنف بإيراد هذين البابين- وهما: الاستغفار، ثم التوبة -في أوائل "كتاب الدعاء" إلى أن الإجابة تسرع إلى من لم يكن متلبسًا بالمعصية، فإذا قدَّمَ التوبة والاستغفار قبل الدعاء كان أمكن لإجابته، "ف" (١١/ ١٠٢)، وهي في الشرع: تركُ الذنب لقبحه، والندمُ على ما فرط منه، والعزمُ على ترك المعاودة، وتداركُ ما أمكنه أن يتدارك من الأعمال بالأعمال بالإعادة، ورد المظلمات لذويها أو تحصيل البراءة منهم، وزاد عبد الله بن المبارك: وأن يعمد إلى البدن الذي ربّاه بالسحت فيذيبه بالهم والحزن حتى ينشأ له لحم طيب، وأن يذيق نفسه ألم الطاعة كما أذاقها لذة المعصية، "قس" (١٣/ ٣٦٢).

¬ (¬٣) فسَّره قتادة بها، وإنما سُميت بها لأن العبد ينصح نفسه فيها، والأصل منصوحًا إلا أنه عبر باسم الفاعل كما في ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [القارعة: ٧] أي: ذات رضاء.

¬ (¬٤) اسمه: عبد ربه المدائني الأصغر، "ك" (٢٢/ ١٢٥).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 427 (SanadKitab #907, hlm. urut 8789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.