ثُمَّ يَقُولُ: باسْمِكَ ¬ (¬١) رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْها، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظ بِهِ الصَّالِحِينَ".
تَابَعَهُ ¬ (¬٢) أبُو ضَمْرَةَ ¬ (¬٣) وَإِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّاءَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَقَالَ يَحْيَى وَبِشْرٌ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدٍ ¬ (¬٤)، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ ¬ (¬٥) وَابْنُ عَجْلَانَ ¬ (¬٦)، عَنْ سعِّيدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ¬ (¬٧)، عِنِ النَّبِيِّ ﷺ. [طرفه: ٧٣٩٣، أخرجه: م ٢٧١٤، د ٥٠٥٠، سي ٧٩١، تحفة: ١٤٣٠٦].
١٤ - بَابط الدُّعَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ¬ (¬٨)
٦٣٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ،
"الصَّالِحِينَ" في قتـ، ذ: "عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ".
===
¬(¬١) أي: مستعينًا.
¬ (¬٢) في إدخال الواسطة بين سعيد المقبري وأبي هريرة ﵁، "قس" (١٣/ ٣٨١).
¬ (¬٣) أنس بن عياض.
¬ (¬٤) بدون الواسطة بين سعيد وأبي هريرة، "قس" (١٣/ ٣٨١).
¬ (¬٥) قوله: (ورواه مالك … ) إلخ، وغرضه أن في هذين الطريقين روى سعيد عن أبي هريرة بدون واسطة الأب بخلاف الطريقة الأولى، وقال ثانيًا: "رواه"، وأولًا: "قال"؛ لأن الروايةَ تستعمل عند التحميل والقولَ عند المذاكرة.
¬ (¬٦) محمد الفقيه المدني.
¬ (¬٧) من غير واسطة أيضًا، "قس" (١٣/ ٣٨١).
¬ (¬٨) قوله: (باب الدعاء نصف الليل)، أي: في بيان فضل الدعاء في