Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 458

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ١٨ - باب الدعاء بعد الصلاة

وَالنَّعِيمِ ¬ (¬١) الْمُقِيمِ، قَالَ ¬ (¬٢): "كَيْفَ ذَاكَ؟ ". قَالُوا: صَلَّوْا كَمَا صَلَّيْنَا، وَجَاهَدُوا كَمَا جَاهَدْنَا، وَأَنْفَقُوا مِنْ فُضُولِ أَمْوَالِهِمْ ¬ (¬٣)، وَلَيْسَتْ لَنَا أَمْوَالٌ ¬ (¬٤). قَالَ: "أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ تُدْرِكُونَ ¬ (¬٥) مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ

"قَالُوا: صَلَّوْا" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ: صَلَّوْا"- أي: فقراء المهاجرين-.

===

¬(¬١) أي: ما أنعم الله عليهم، "ع" (١٥/ ٤٣٢).

¬ (¬٢) أي: رسول الله ﷺ.

¬ (¬٣) أي: من زيادة أموالهم.

¬ (¬٤) مرَّ الحديث (برقم: ٨٤٣).

¬ (¬٥) قوله: (بأمر تدركون من كان … ) إلخ، فإن قلت: كيف يساوي قول هذه الكلمات مع سهولتها الأمورَ الشاقة من الجهاد ونحوه، وأفضل العبادات أحمزها؟ -أحمز الأعمال: أمتنها، "قاموس" (ص: ٤٧٢) - قلت: إذا أدّى حق الكلمات من الإخلاص- لا سيَّما الحمد في حال الفقر- فهو من أعظم الأعمال، مع أن هذه القضية ليست كلية إذ ليس كل أفضل أحمز ولا العكس. فإن قلت: مرَّ في آخر "كتاب صلاة الجماعة": "من سبح أو حمد أو كبر ثلاثة وثلاثين" وهاهنا قال: عشرًا؟ قلت: لما كان ثمة الدرجات مقيدة بالعلى، وكان أيضًا فيه زيادة في الأعمال من الصوم والحج والعمرة زاد في عدد التسابيح والتحاميد والتكابير، مع أن مفهوم العدد لا اعتبار له، واعلم أن التسبيحَ إشارة إلى نفي النقائص عن الله وهو المسمى بالتنزيهات، والتحميدَ إلى إثبات الكمالات، "ك" (٢٢/ ١٣٩ - ١٤٠)، "ع" (١٥/ ٤٣٣). ومناسبة هذا الحديث وما بعده للترجمة: أن الذاكر يحصل له ما يحصل للداعي إذا شغله الذكر عن الطلب، كما في حديث ابن عمر رفعه: "يقول الله تعالى: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"، "ف" (١١/ ١٣٤).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 458 (SanadKitab #907, hlm. urut 8820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.