Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 497

  1. ٨٠ - كتاب الدعوات
  2. ٣٦ - باب التعوذ من غلبة الرجال

فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ ¬ (¬١) حَتَّى أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ، فَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَدْ حَازَهَا ¬ (¬٢)، فَكُنْتُ أَرَاهُ ¬ (¬٣) يُحْوِّي وَرَاءَهُ بِعَبَاءَةٍ ¬ (¬٤) أَوْ بِكِسَاءٍ ¬ (¬٥) ثُمَّ يُرْدِفُهَا وَرَاءَهُ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ ¬ (¬٦) صَنَعْنَا حَيْسًا فِي نِطَعٍ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَدَعَوْتُ رِجَالًا فَأَكَلُوا، وَكَانَ ذَلِكَ بِنَاءَهُ ¬ (¬٧) بِهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا بَدَا ¬ (¬٨) لَهُ أُحُدٌ قَالَ: "هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ"، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا مِثْلَ مَا حَرَّمَ ¬ (¬٩) بِهِ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ". [راجع: ٣٧١، أخرجه: د ٢٩٩٥، تحفة: ١١١٧].

"فَأَقْبَلَ" في نـ: "وَأَقْبَلَ". "صَنَعْنَا" في نـ: "صَنَعَ". "جَبَلٌ" كذا في ذ، ولغيره: "جُبَيْلٌ".

===

وفسره: يصلح لها عليه مركبًا، "ع" (١٥/ ٤٥٨). قوله: "حيسًا" بفتح الحاء المهملة وسكون التحتية وبالسين المهملة، وهو: تمر يخلط بالسمن والأقط، "ك" (٢٢/ ١٦٠)، "ع" (١٥/ ٤٥٨).

¬ (¬١) يعني: إلى موته، "ع" (١٥/ ٤٥٨).

¬ (¬٢) بالحاء المهملة والزاي، أي: قد اختارها من الغنيمة لنفسه.

¬ (¬٣) بفتح الهمزة، لأنه من رؤية العين.

¬ (¬٤) وهي ضرب من الأكسية.

¬ (¬٥) هو من عطف العام على الخاص.

¬ (¬٦) بالمد: موضع بين خيبر والمدينة.

¬ (¬٧) أي: زفافه بصفية.

¬ (¬٨) أي: ظهر.

¬ (¬٩) قوله: (مثل ما حرم … ) إلخ، أي: في نفس حرمة الصيد لا في الجزاء ونحوه. فإن قلت: في بعضها "مثل ما حرم به" بزيادة "به" فما معناه؟

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 497 (SanadKitab #907, hlm. urut 8859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.