عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ¬ (¬١)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: "إِنِّي فَرَطٌ ¬ (¬٢) لَكُمْ وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي ¬ (¬٣) الآنَ، وَإِنِّي قَدْ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ ¬ (¬٤) -أَوْ ¬ (¬٥) مَفَاتِيحَ الأَرْضِ-، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا ¬ (¬٦) بَعْدِي، وَلَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا". [راجع: ١٣٤٤].
٦٤٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (¬٧) قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ"، في نـ: "عَنْ رَسُولِ اللهِ"، وفي ذ: "أَنَّ النَّبِيَّ". "فَرَطٌ لَكُمْ" في نـ: "فَرَطُكُمْ". "مَفَاتِيحَ" في نـ: "مَفَاتِحَ". "وَلَكِنِّي أَخَافُ" في نـ: "وَلَكِنْ أَخَافُ".
===
¬(¬١) مرصد بن عبد الله، "ع" (١٥/ ٥٠٩).
¬ (¬٢) الفرط بفتح الراء: المتقدم في طلب الماء أي: سابقكم إليه كالمهيِّء له، "ك" (٢٢/ ٢٠٠).
¬ (¬٣) قوله: (لأنظر إلى حوضي) إلى آخر الحديث، فيه: إثبات الحوض المورود، وأنه مخلوق اليوم، وفيه: إخبار بالغيب معجزة له ﷺ، "ك" (٢٢/ ٢٠٠).
¬ (¬٤) قوله: (أعطيت مفاتيح خزائن الأرض) أراد ما سهَّل الله له ولأمته من افتتاح بلاد متعذرات واستخراج كنوز ممتنعات أو هي معادن الأرض، "ك"، مرَّ الحديث (برقم: ١٣٤٤).
¬ (¬٥) شك من الراوي.
¬ (¬٦) المراد جميع الأمة، وإلَّا فقد ارتد البعض بعده، "مجمع" (٤/ ٧٥٥).
¬ (¬٧) ابن أبي أويس، "ع" (١٥/ ٥٠٩).