سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ ¬ (¬١) فِي خُطْبَتِهِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: "لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مُلِئَ مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا ¬ (¬٢)، وَلَوْ أُعْطِيَ ثَانِيًا أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا يَسُدُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ". [تحفة ٥٢٦٧].
٦٤٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٤) قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَادِيَانِ، وَلَنْ يَمْلأَ فَاهُ إِلَّا التُّرَابُ ¬ (¬٥)، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ
"عَلَى مِنْبَرِ مَكَّةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلَى الْمِنْبَرِ بِمَكَّةَ". "يَا أَيُّهَا النَّاسُ" في نـ: "أَيُّهَا النَّاسُ". "مُلِئَ" في نـ: "مَلْأً"، وفي نـ: "مَلْآ"، وفي ذ: "مَلْآنَ". "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "أَنَّ النَّبِيَّ". "أَحَبَّ" في سـ، حـ، ذ: "لأَحَبَّ". "لَنْ يَمْلأَ" في نـ: "لا يَملأُ".
===
هو حنظلة، كذا في "ك" (٢٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧)، "تق" [رقم: ٣٩١٢]، "ع" (١٥/ ٥١٨).
¬ (¬١) لأبي ذر، "قس" (١٣/ ٥١٠).
¬ (¬٢) أي: واديًا ثانيًا، "ع" (١٥/ ٥١٨).
¬ (¬٣) ابن كيسان، "ع" (١٥/ ٥١٨).
¬ (¬٤) محمد بن مسلم، "ع" (١٥/ ٥١٨).
¬ (¬٥) قوله: (ولن يملأ فاه إلَّا التراب) عبّر في الأولى والثالثة: بالجوف، وفي الثانية: بالعين، وفي الأخيرة: بفاه، وعند الإسماعيلي من رواية حجاج بن محمد عن ابن جريج: بالنفس، وعند أحمد من حديث أبي واقد: بالبطن، قال في "الكواكب": ليس المراد الحقيقة في عضو بعينه