Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 655

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصي

الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ. فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ ¬ (¬١) فَادَّلَجُوا عَلَى مَهَلِهِمْ ¬ (¬٢) فَنَجَوْا ¬ (¬٣)، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ ¬ (¬٤) الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ" ¬ (¬٥). [طرفه: ٧٢٨٣، أخرجه: م ٢٢٨٣، تحفة ٩٠٦٥].

٦٤٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (¬٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (¬٧) قَالَ:

"الْعُرْيَانُ" في نـ: "الْعَرَبَان". "فَالنَّجَاءَ" في نـ: "فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ"، وفي ذ: "فَالنَجَاةَ". "فَأَطَاعَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَطَاعَتْهُ". "فَادَّلَجُوا" كذا في ذ، وفي ذ: "فأَدْلَجُوا".

===

أحدها "بعيني"، ثانيها قوله: "وإني أنا"، ثالثها قوله: "العريان" لأنه الغاية في قرب العدو، ولأنه الذي يختص في إنذاره بالصدق. قوله: "فادلجوا" بهمزة قطع ثم سكون أي: ساروا أول الليل أو ساروا الليلَ كلَّه، على الاختلاف في مدلول هذه اللفظة. وأما بالوصل والتشديد على أن المراد آخر الليل فلا يناسب هذا المقام، "ك" (٩/ ٢٣)، "ع" (١٥/ ٥٥٨)، "ف" (١١/ ٣١٦ - ٣١٧).

¬ (¬١) المراد بعض القوم، "ف" (١١/ ٣١٧).

¬ (¬٢) بفتحتين: السكينة والتأني. وفي الفرع كأصله بسكون الهاء وهو: الإمهال. ولكن قال [في "الفتح"]: إنه لا يناسب هذا المقام، "قس" (١٣/ ٥٦٢).

¬ (¬٣) لأنهم أطاعوا النذير، "ع" (١٥/ ٥٥٨).

¬ (¬٤) أي: أتاهم صباحًا، "ك" (٢٣/ ٩).

¬ (¬٥) بجيم ثم مهملة، "ف" (١١/ ٣١٧)، أي: استأصلهم، "ك" (٩/ ٢٣).

¬ (¬٦) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٥٨).

¬ (¬٧) ابن أبي حمزة، "ع" (١٥/ ٥٥٨).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 655 (SanadKitab #907, hlm. urut 9016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.