Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 671

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٣٥ - باب رفع الأمانة

أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَمِعتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيرُ مَالِ الْمُسْلِمِ الْغَنَمُ، يَتبعُ بِهَا شَعَفَ ¬ (¬١) الْجِبَالِ ¬ (¬٢) وَمَوَاقِعَ ¬ (¬٣) الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ ". [راجع: ١٩].

٣٥ - بَابُ رَفْعِ الأَمَانَةِ ¬ (¬٤) ¬ (¬٥)

٦٤٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ

"مَالِ الْمُسْلِمِ " في نـ: "مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ".

===

¬(¬١) بفتح الشين المعجمة والعين المهملة، جمع شعفة، وهي: رأس الجبل، "ع" (١٥/ ٥٦٨).

¬ (¬٢) قوله: (شعَف الجبال) جمع الشعفة، وهي: رأس الجبل، قوله: "ومواقع القطر" يعني: بطون الأودية، فيه: أن اعتزال الناس عند ظهور الفتن والهربَ عنهم أسلم للدين من مخالطتهم، كذا في "العيني" (١٥/ ٥٦٨).

قال الكرماني (٢٣/ ١٦ - ١٧): فإن قلت: من تَتَبَّع القواعد عرف أن للشارع اهتمامًا بالاجتماع، كما شرع الجماعة ليختلط أهل المحلة، والجمعةُ ليجتمع أهل المدينة، والعيدُ ليجتمع أهل السواد [بأهل البلاد]، والحجُّ ليختلط أهالي الآفاق؛ وقال الفقهاء: ينقل اللقيط من البادية إلى القرية ومنها إلى البلد لا عكسه؟ قلت: المراد بالعزلة: ترك فضول الصحبة والاجتماع بالجليس السوء، وفي الجملة: المسألة مختلف فيها؛ فقال بعضهم: العزلة أفضل، وقال الآخرون: الاختلاط أفضل، والحق التفصيل بحسب الجلساء وبحسب الأمور وبحسب الأوقات، ومرَّ الحديث (برقم: ١٩) في "كتاب الإيمان ".

¬ (¬٣) أي: الأودية، "ك" (٢٣/ ١٦).

¬ (¬٤) أي: ضد الخيانة، "ع" (١٥/ ٥٦٨).

¬ (¬٥) أي: من بين الناس، والمراد برفعها: ذهابها بحيث أن لا يوجد الأمين، "ع" (١٥/ ٥٦٨).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 671 (SanadKitab #907, hlm. urut 9032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.