سَبعِينَ ذِرَاعًا ¬ (¬١)، وَيُلْجِمُهُمْ ¬ (¬٢) حَتَّى يَبْلُغَ آذَانَهُمْ ". [تحفة ١٢٩١٩].
٤٨ - بَابُ الْقِصَاصِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَهِيَ: الحَاَقَّةُ؛ لأَنَّ فِيهَا الثَّوَابَ وَحَوَاقَّ ¬ (¬٣) الأُمُورِ ¬ (¬٤)، الْحُقَّةُ ¬ (¬٥) وَالْحَاقَّةُ وَاحِدٌ ¬ (¬٦)، وَالْقَارِعَة ¬ (¬٧) وَالغَشِيَةِ وَ اَلصَّاخَّة
===
منهم قليل بالنسبة إلى الكفار، كما تقدم تقريره في حديث بعث النار [برقم: ٦٥٣٠]، "ف" (١١/ ٣٩٤).
¬ (¬١) بالذراع المتعارف أو الذراع المكي (¬١)، "قس" (١٣/ ٦٢٥).
¬ (¬٢) من ألجمه الماءُ: إذا بلغ فاه، "ف" (١١/ ٣٩٤)، ["قس" (١٣/ ٦٢٥)].
¬ (¬٣) وقيل: سميت الحاقة؛ لأنها تحاقق أمور الكفار والذين خالفوا الأنبياء، ويقال: حاققته فحققته أي خاصمته فخصمته، وقيل: لأنها حق لا شك فيه، "ع" (١٥/ ٦٠٧).
¬ (¬٤) قوله: (حواق الأمور) أي الثوابت، يعني: يتحقق فيها الجزاء من الثواب والعقاب وسائر الأمور الثابتة الحقة الصادقة، "ك" (٢٣/ ٤٠).
¬ (¬٥) بالضم: الداهية، وتُفتَح، "قاموس" (ص: ٨٠٦).
¬ (¬٦) يعني في الأصل،"ع" (١٥/ ٦٠٧).
¬ (¬٧) قوله: (وَالقَارِعَة) هو معطوف على ﴿الْحَاقَّةُ﴾، والمراد: أنها من أسماء يوم القيامة، وسميت بذلك لأنها تقرع القلوب بأهوالها. قوله: "وَاَلغَشِيَةِ" سميت بذلك لأنها تغشى الناس بإفزاعها أي تعمهم بذلك. قوله: " ﴿الصَّاخَّةُ﴾ " قال الطبري: أظنه من صخ فلان فلانًا: إذا أصمه، وسميت بذلك؛ لأن صيحة القيامة مسمعة لأمور الآخرة، ومُصِمَّةٌ عن أمور الدنيا،