Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 12, halaman 766

  1. ٨١ - كتاب الرقاق
  2. ٥١ - باب صفة الجنة والنار

مِنَ النَّارِ، فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ فَأَقَعُ سَاجِدًا، مِثْلَهُ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ¬ (¬١)، حَتَّى مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ ¬ (¬٢) ". وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ عِنْدَ هَذَا ¬ (¬٣): أَيْ: وَجَبَ عَلَيهِمْ الْخُلُودُ. [راجع: ٤٤، أخرجه: م ١٩٣، تحفة: ١٤٣٦].

٦٥٦٦ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٤)،

"فَأُدْخِلُهُمُ" في نـ: "وَأُدْخِلُهُمُ". "مَا بَقِيَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "مَا يَبْقَى". "وَكَانَ" في ذ: "فَكَانَ". "وَجَبَ عَلَيْهِمْ" في نـ: "وَجَبَ عَلَيهِ".

===

كرب الموقف، وفي آخره ذكر الشفاعة في الإخراج من النار، يعني: وذلك إنما يكون بعد التحول من الموقف والمرور على الصراط وسقوط من يسقط في تلك الحالة في النار، ثم يقع بعد ذلك الشفاعة في الإخراج، وهو إشكال قوي، وقد أجاب عنه عياض وتبعه النووي وغيره بأنه وقع في حديث حذيفة المقرون بحديث أبي هريرة بعد قوله: "فيأتون محمدًا فيقوم ويؤذن له، أي في الشفاعة، وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبي الصراط يمينًا وشمالًا فيمرّ أوّلكم كالبرق … " الحديث. قال عياض [في "الإكمال" (١/ ٥٧٨)]: فبهذا يتصل الكلام؛ لأن الشفاعة التي لجأ الناس إليه فيها هي الإراحة من كرب الموقف، ثم تجيء الشفاعة في الإخراج، [انظر: "فتح الباري" (١١/ ٤٣٧ - ٤٣٨)].

¬ (¬١) بالشك من الراوي، "قس" (١٣/ ٦٥٨).

¬ (¬٢) أي: أخبر بخلوده، بنحو قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: ٤٨]، "ك" (٢٣/ ٥٦).

¬ (¬٣) أي: هذا القول، وهو "من حبسه القرآن"، "قس" (١٣/ ٦٥٨).

¬ (¬٤) القطان، "ع" (١٥/ ٦٣٠).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 12، ص 766 (SanadKitab #907, hlm. urut 9127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.