عَنْ عَبدِ الْمَلِكَ ¬ (¬١) قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا ¬ (¬٢) قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "أَنَا فَرَطُكُمْ ¬ (¬٣) عَلَى الْحَوْضِ ". [أخرجه: م ٢٢٨٩، تحفة: ٣٢٦٥].
٦٥٩٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّثثُ، عَنْ يَزِيدَ ¬ (¬٤)، عَنْ أَبِي الْخَيرِ ¬ (¬٥)، عَنْ عُقْبَةَ ¬ (¬٦): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى ¬ (¬٧) عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيِّتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ:
===
¬(¬١) ابن عُمير، "ع" (١٥/ ٦٥٠).
¬ (¬٢) ابن عبد الله البجلي، "ع" (١٥/ ٦٥٠).
¬ (¬٣) قوله: (أنا فرطكم) قال في "المطالع": الفرط الذي يتقدم الواردين. ليهيء لهم ما يحتاجون إليه، وهو في هذه الأحاديث: الثواب والشفاعة، والنبي يتقدم أمته ليشفع لهم، ومرَّ (برقم: ٦٥٧٦).
¬ (¬٤) ابن أبي حبيب، "ع" (١٥/ ٦٥٠).
¬ (¬٥) مرثد بن عبد الله.
¬ (¬٦) ابن عامر، "ع" (١٥/ ٦٥٠).
¬ (¬٧) قوله: (فصلى) أي: دعا لهم بدعاء صلاة الميت، قاله الكرماني (٢٣/ ٧٠). وقيل: صلى صلاة الموتى، وهو ظاهر الحديث، وكان ذلك بعد موتهم بثمانية أعوام. قوله: "ثم انصرف على المنبر"، ويروى: "ثم انصرف فصعد على المنبر". قوله: "أو مفاتيح الأرض" شك من الراوي، والمراد كنوز الأرض. قوله: "ما أخاف … " إلخ، قيل: قد وقع بعد رسول الله ﷺ ارتداد لبعض الأعراب، وأجيب بأن الخطاب للجميع فلا ينافي ارتداد البعض. قوله: "أن تنافسوا" أصله: تتنافسوا، فحذفت إحدى التائين أي: تراغبوا وتنازعوا، "فيها" أي في الدنيا. وفيه: عدة معجزات لرسول الله ﷺ، "ع" (١٥/ ٦٥١).