يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ ¬ (¬١) ". [طرفاه: ٦٦٩٢، أخرجه: م ١٦٣٩، د ٣٢٨٧، س ٣٨٠٢، ق ٢١٢٢، تحفة: ٧٢٨٧].
٦٦٠٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (¬٢) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ¬ (¬٣)، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا يَأْتِي ¬ (¬٤) ابْنَ آدَمَ النَّذْرُ ¬ (¬٥) بِشَيْءٍ لَمْ يَكُنْ قَدْ قَدَّرْتُهُ ¬ (¬٦)، وَلَكِنْ
"لَا يَأْتِي" في نـ: "لَا يَأْتِ"- بغير تحتية بعد الفوقية، في الفرع على الوصل كقوله تعالى: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ [العلق: ١٨] بغير واوٍ، وفي غيره بإثباتها على الأصل، "قس" (١٤/ ٢٢). "قَدَّرْتُهُ" في نـ: "قُدِّرَ بِهِ".
===
¬(¬١) لأنه لا يتصدق إلا بعوض يستوفيه أولًا، والنذر قد يوافق القدر فيخرج من البخيل ما لولاه لم يكن يريد أن يخرجه، "ف" (١١/ ٥٧٩).
¬ (¬٢) ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
¬ (¬٣) ابن راشد، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
¬ (¬٤) قوله: (لا يأتي … ) الحديث، قيل: لا يطابق الحديث الترجمة، والمطابق أن يقول في الترجمة: إلقاء القدر العبد إلى النذر؛ لأن لفظ الحديث "يلقيه القدر". قلت: في رواية الكشميهني: "يلقيه النذر"، ومن عادة البخاري أنه يترجم بما ورد في بعض طرق الحديث وإن لم يسق ذلك اللفظ بعينه، "ع" (١٥/ ٦٦٥).
¬ (¬٥) بالرفع، "تن" (٣/ ١٢٠٤).
¬ (¬٦) بصيغة المتكلم، وفي بعضها: ["قدر به"] بلفظ المجهول الغائب والجار والمجرور، "ك" (٢٣/ ٨١).