Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 34

  1. ٨٢ - كتاب القدر
  2. ١١ - باب تحاج آدم وموسى عند الله تعالى

٦٦١٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو ¬ (¬٣)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا ¬ (¬٤) الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ ¬ (¬٥) أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمُقْدَّس. قَالَ: ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ [الإسراء: ٦٠] قَالَ: هِيَ شجَرَةُ الزَّقُّومِ. [راجع: ٣٨٨٨].

١١ - بَابٌ ¬ (¬٦) تَحَاجَّ ¬ (¬٧) آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى

===

وإنما سماها رؤيا على قول المكذبين حيث قالوا: لعلها رؤيًا رأيتها؛ استبعادًا منهم لها، "قس" (١٤/ ٢٩).

¬ (¬١) عبد الله بن الزبير، "ع" (١٥/ ٦٧١).

¬ (¬٢) ابن عيينة.

¬ (¬٣) ابن دينار، "ك" (٢٣/ ٨٤).

¬ (¬٤) قوله: (وما جعلنا … ) إلخ، قال السفاقسي: وجه دخول هذا الحديث في "كتاب القدر": الإشارة إلى أن [الله] قدر على المشركين التكذيب لرؤيا نبيه الصادق، وكان ذلك زيادة في طغيانهم حيث قالوا: كيف يسير إلى بيت المقدس في ليلة واحدة، ثم يرجع فيها؟ وكذلك جعل الشجرة الملعونة زيادة في طغيانهم حيث قالوا: كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر؟ والجواب عن شبهتهم أن الله خلق الشجرة المذكورة من جوهر لا تأكله النار كخزنتها وحَيَّاتِها وعقاربها، وأحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا، "قس" (١٤/ ٢٩ - ٣٠).

¬ (¬٥) قوله: (رؤيا عين) أي: في اليقظة لا رؤيا منام. قوله: " ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ " فإن قلت: لم يذكر في القرآن لعن هذه الشجرة؟ قلت: قد لُعِن آكلوها وهم الكفار، كذا في "ع" (١٥/ ٦٧١). ومرَّ (برقم: ٣٨٨٨).

¬ (¬٦) بالتنوين، "قس" (١٤/ ٣٠).

¬ (¬٧) قوله: (تحاج) فإن قلت: متى كان ملاقاة آدم موسى؟ قلت: قيل:

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 13، ص 34 (SanadKitab #907, hlm. urut 9193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.