Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 13, halaman 175

  1. ٨٤ - كفارات الأيمان
  2. ٩ - باب الاستثناء في الأيمان

شَاءَ اللَّهُ ¬ (¬١)، لَمْ يَحْنَثْ ¬ (¬٢) وَكَانَ دَرَكًا ¬ (¬٣) لَهُ فِي حَاجَتِهِ". وَقَالَ ¬ (¬٤) مَرَّةً: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَوِ اسْتَثْنَى ¬ (¬٥) ".

قَالَ ¬ (¬٦): وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ ¬ (¬٧)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (¬٨) مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. [راجع ح: ٢٨١٩، أخرجه: م ١٦٥٤، تحفة: ١٣٥٣٥، ١٣٦٨٢].

"فِي حَاجَتِهِ" كذا في ذ، ولغيره: "لِحَاجَتِهِ".

===

¬(¬١) قوله: (لو قال: إن شاء الله) قال ابن التين: ليس الاستثناء في قصة سليمان ﵇ الذي يرفع حكم اليمين ويحل عقده، وإنما هو بمعنى الإقرار لله بالمشيئة والتسليم لحكمه، فهو نحو قوله: ﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا (٢٣) إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الكهف: ٢٣، ٢٤]، وإنما يرفع حكم اليمين إذا نوى به الاستثناء في اليمين، "ع" (١٥/ ٧٦٤).

¬ (¬٢) بالمثلثة، وفي بعضها: "لم يخب" بإعجام الخاء من الخيبة وهي الحرمان، "ك" (٢٣/ ١٤٨).

¬ (¬٣) بفتح الراء، "ع" (١٥/ ٧٦٤)، "ك" (٢٣/ ١٤٨)، "ف" (١١/ ٦٠٧) أي: إدراكًا، أو لحاقًا، أو بلوغ أمل في حاجته.

¬ (¬٤) أي: أبو هريرة،"ع" (١٥/ ٧٦٤).

¬ (¬٥) بدل قوله في الرواية الأولى: "إن شاء الله"، فاللفظ مختلف والمعنى واحد. وجواب "لو "محذوف، أي: لو استثنى لم يحنث، "قس" (١٤/ ١٥٢).

¬ (¬٦) القائل هو سفيان، "ف" (١١/ ٦٠٧).

¬ (¬٧) عبد الله بن ذكوان "ع" (١٥/ ٧٦٤).

¬ (¬٨) عبد الرحمن "ع" (١٥/ ٧٦٤).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 13، ص 175 (SanadKitab #907, hlm. urut 9332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.