فَقَالَ لَهُ النبِيُّ ﷺ خَيرًا ¬ (¬١) وَصَلَّى عَلَيهِ ¬ (¬٢).
لَمْ يَقُلْ يُونُسُ ¬ (¬٣) وَابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (¬٤) عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (¬٥): فَصَلَّى عَلَيْهِ.
سُئِلَ ¬ (¬٦) أَبُو عَبدِ اللَّهِ ¬ (¬٧):
"لَمْ يَقُلْ يُونُسُ وَابْنُ جُرَيْجٍ" في نـ: "لَمْ يَقُلْ ابْنُ جُرَيْجٍ وَيُونُسُ". "سُئِلَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ … " إلخ، ثبت في سـ.
===
¬(¬١) قوله: (فقال له النبي ﷺ خيرًا) أي: ذكره بجميل، ووقع في حديث سليمان بن بريدة عن أبيه عند مسلم: "فكان الناس فيه فرقتين، قائل يقول: لقد هلك لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز" الحديث، إلى أن قال: "لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم"، "ع" (١٦/ ٩٤).
¬ (¬٢) قوله: (وصلى عليه) هكذا وقع هاهنا عن محمود بن غيلان عن عبد الرزاق. وقال المنذري: رواه ثمانية أنفس عن عبد الرزاق، فلم يذكروا قوله: "فصلى عليه". ورواه محمد بن يحي الذهلي وجماعة عن عبد الرزاق فقالوا في آخره: "ولم يصل عليه". والجمع بين الروايتين: بأن رواية المثبت مقدمة على رواية النافي، أو يحمل رواية من قال: "لم يصل عليه" يعني: حين رجم لم يصل عليه، ثم صلى عليه بعد ذلك، ويؤيده ما رواه عبد الرزاق من حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في قصة ماعز، قال: فقيل: يا رسول الله أتصلي عليه؟ قال: "لا"، فلما كان [من] الغد قال: "صلوا على صاحبكم"، فصلى عليه رسول الله ﷺ والناس. فهذا الحديث يجمع الاختلاف، "ع" (١٦/ ٩٤).
¬ (¬٣) ابن يزيد، "ع" (١٦/ ٩٤).
¬ (¬٤) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، "ع" (١٦/ ٩٤).
¬ (¬٥) محمد بن مسلم، "ع" (١٦/ ٩٤).
¬ (¬٦) وقع هذا الكلام في رواية المستملي وحده، "ع" (١٦/ ٩٤).
¬ (¬٧) هو البخاري.