٢٥ - بَابٌ الإِسْتَبرَقُ ¬ (¬١) وَدُخُولُ الْجَنَّةِ فِي الْمَنَامِ
٧٠١٥ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (¬٢)، عَنْ أَيُّوبَ ¬ (¬٣)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (¬٤)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (¬٥) قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي سَرَقَةً ¬ (¬٦) مِنْ حَرِيرٍ لَا أُهْوِي ¬ (¬٧) بِهَا إِلَى مَكَانٍ فِي الْجَنَّةِ
===
بالشام"، فلعله كتب الترجمة وبيض للحديث لينظر فيه فلم يتهيأ له أن يكتبه، هذا مختصر من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى (١٢/ ٤٠٢، و ٤٠٣).
¬ (¬١) هو الغليظ من الديباج، وهو فارسي معرب بزيادة القاف، "ع" (١٦/ ٢٩٦).
¬ (¬٢) ابن خالد، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
¬ (¬٣) هو السختياني، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
¬ (¬٤) مولى ابن عمر، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
¬ (¬٥) عبد الله، "ع" (١٦/ ٢٩٧).
¬ (¬٦) قوله: (كأن في يدي سرقة) الحديث، مطابقته للجزء الأول من الترجمة تؤخذ من قوله: "رأيت في المنام كأن في يدي سرقة من حرير" ويؤخذ للجزء الثاني من قوله: "لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه"، فإن قلت: ليس فيه ما يطابق الجزء الأول من الترجمة، فإنها لفظ الإستبرق وليس فيه؟ قلت: إن السرقة قطعة من الحرير، وقيل: شقة (¬١) منه، والإستبرق أيضًا نوع من الحرير، "ع" (١٦/ ٢٩٦).
¬ (¬٧) قوله: (لا أهوي) بضم الهمزة من الإهواء، وثلاثية: هوى، أي: سقط. وقال الأصمعي: أهويت بالشيء: إذا أومأت إليه. ويقال: أهويت له بالسيف، "ع" (١٦/ ٢٩٧). يعبر الحرير بالشرف لأنه من أشرف الملابس، وطيران السرقة قوة يرزقه الله على التمكن من الجنة حيث شاء، "ك" (٢٤/ ١١٩ - ١٢١).