وَفِي نَزْعِهِ ضُعْفٌ ¬ (¬١) وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ¬ (¬٢)، ثُمَّ قَامَ ابْنُ الْخَطَّابِ، فَاسْتَحَالَتْ غَربًا، فَمَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ يَفْرِي فَرِيَّه، حَتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بِعَطَنٍ".
[راجع: ٣٦٣٣].
٧٠٢١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيثُ ¬ (¬٣)، حَدَّثَنِي عُقَيلٌ ¬ (¬٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (¬٥) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ ¬ (¬٦): أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ¬ (¬٧) أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: "بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى قَلِيبٍ ¬ (¬٨)
"مِنَ النَّاسِ" في هـ، ذ: "فِي النَّاسِ". "يَفْرِي" في ذ: "مَنْ يَفْرِي". "بَينَا" في نـ: "بَينَمَا".
===
¬(¬١) ليس فيه حط قدره، وإنما هو إشارة إلى قصر مدة خلافته، "قس" (١٤/ ٥٣٠)، وإنما هو إخبار عن حال ولايتهما، وقد كثر انتفاع الناس في ولاية عمر ﵁ بطولها واتساع الإسلام والفتوحات وتمصير الأمصار، "ك" (٢٤/ ١٢٣).
¬ (¬٢) ليس له نقص فيه ولا إشارة إلى ذنب، وإنما هي كلمة كانوا يدعمون بها كلامهم، ونعمت الدعامة، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
¬ (¬٣) ابن سعد، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
¬ (¬٤) ابن خالد، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
¬ (¬٥) محمد بن مسلم الزهري، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
¬ (¬٦) ابن المسيب، "ع" (١٦/ ٣٠٢).
¬ (¬٧) مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٦٤).
¬ (¬٨) قوله: (رأيتني على قليب) القليب: هو البئر المقلوب ترابها قبل الطي، وابن أبي قحافة - بضم القاف وخفة المهملة -: أبو بكر الصديق ﵁، [واسم أبي قحافة] عبد الله بن عثمان، قال النووي: قالوا: هذا